Yahoo!

 

حينَ وُلدتُ قَطَّروا دمعاً في عينيَّ ليكون بصري بحجمِ آلامِ شعبي


عنوان مدونتي الأخرى : http://b8db8d.blogspot.com/

 

PIN bb : 279c36bb

التريث

كتبها محمد الكمالي ، في 24 نوفمبر 2011 الساعة: 20:41 م

التريث هو عنوان المرحلة القادمة ، فهناك من يصطاد في الماء العكر ، فالانتصارات المتوالية للاسلاميين لا أقول لم يتوقعه الغرب ، بل لا يرغب في توقعه ، فالكل ضد أن يتمثل الاسلامي بالقيادة ، وأن تكون له كلمة يحاجج بها .
لعل الأغلب يظن أن الأرهاب سيسود ويتعمق في المجتمع الدولي ، فهم يتلقون من مصادر غير واقعية ، وتتفتقر للمصداقية ، وكيف لا فمن بني جلدتنا من يصب جام غضبه على الاسلاميين من بعض المواقف التي يعتبرها عدائية وتمس شخصيته الخاصة .
والغريب أننا انجرفن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دورنا نحو الشباب

كتبها محمد الكمالي ، في 3 مارس 2011 الساعة: 22:47 م

 

وعادت الحياة إلى رتابتها المعهودة ، والتي تستقي من عاداتنا أسلوبها ، فنتأثر نحن بها ، وتظلنا تحت جناحها لتصيرنا عبيداً لمنهج جاء نتاجاً مما كسبته أيدينا .

لازلنا نصر على فعل الصغائر ، تكيفاً وتقليداً وعادة .

إعتقاداً منا بعدم جدواها وعدم تأثيرها الكبير على فطرتنا وحياتنا الاجتماعية ، فأوغلنا فيها برفق ، وبمرور الأيام أصبحت لازمة ، تلصق بنا ، حتى كيفناها كحاجة لا يمكن الاستغناء عنها.

إنه الضعف الانساني ، عندما ينحاز لعقله فقط ، عارضاً عن المنهج الرباني في التربية ، ومعتقداً بضعفها مقابل ما ينهل من الغرب المنتصر من علوم وسلوك وأخلاق أحياناً.

ولن نستطيع أن نمنع كل الشرور القدمة إلينا ، والتي تحمل في طياتها بعض الخير ، فمقولة أن نأخذ المفيد وندع الضار ، مقولة ليس على إطلاقها ، فاستلاخ الشر من الخير يصعب جيل لم يحصن بما يكفي من قوة في تفكيره ، وقوة في سلوكه والتي يستمدها من المنهج الرباني ، فإذا تمكنا من تربية النشئ تربية صالحة كما كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استرخاء في حضن الوطن

كتبها محمد الكمالي ، في 23 ديسمبر 2010 الساعة: 23:31 م

 

عندما أمسك براحة الوطن ، أشعر باسترخاء ينثر دفئه في جسدي
وأشعر بذراعيّ الوطن تطوقني
وتضمني لحضنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صناعة الحافز

كتبها محمد الكمالي ، في 14 أكتوبر 2010 الساعة: 01:17 ص

شمعة خافتة من بعيد

- - - - - - -

الضجر والملل يسبحان حولنا ، ويحاولان بشتى الطرق الإمكان منا ومن تفكيرنا ، والسيطرة بالتالي كلياً على مزاجنا ، وتعكير صفو الحياة الجميلة التي نحاول التعلق بها ، جاهدين أنفسنا بكل ما أتينا من شح في المعرفة ، وقليل زاد من عبادة …

ولكن لماذا لا نحاول أن نوجد في حياتنا ما هو نظنه مهماً ، ونجعله حافزاً ، يغذي مسيرتنا ، ويقوي ساعدنا في الوصول لمبتغانا ، لا بد أن نصنع هذا الحافز إذا كان عديماً في حياتنا ، ونبرزه للوجود لكي نراه ونرى آثاره على أرض الواقع …
العيش بفكر خاوي مستحيل ، لذا إذا لم نش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا هبت رياحك فاغتنمها

كتبها محمد الكمالي ، في 8 أغسطس 2010 الساعة: 23:46 م

البشر دائم التواصل مع الطبيعة ويحاكي الجمادات والظواهر الطبيعية وغير الطبيعية ، ومنها إذا شاهد هلال رمضان : اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ - فالتناغم الجميل الواقع يجعل فكر الإنسان دائم الحركة ، ويترك الجمود والملل وينطلق نحو التفاعل والاحتكاك الايجابي بالمخلوقات حوله.

إذاً جاء شهر رمضان الذي يذكي المسلم بالنشاط أكثر منه من شهر آخر ، فهو شهر الخير الذي لا يزيد عدد أيامه عن ثلاثين يوماً ، وهو ليس كسائر الشهور الأخرى لما له من ميزة مضاعفة الأجر ، وهو كذلك شهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضوء متوهج

كتبها محمد الكمالي ، في 23 يوليو 2010 الساعة: 02:19 ص

 

لفئة من الناس
تحاول أن تعيش حقيقة الحياة
- - - - - -
ياليل زماني ، أرى من خلالك بقعة ضوء تتوهج ، تنير الحيز ، بآمال بدأت خيوطها تبرز جلية
تفضح عيون المكان ، ومكر أهلها
تحرك السكون القابع على صدور قلة من البشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جروح

كتبها محمد الكمالي ، في 1 يوليو 2010 الساعة: 02:25 ص

ذبل كالورود التي تقطف من الغصون
فالإنسان كالنبات يحب أن يستقر في وطنه
يخشى الرياح ، يخشى بني جنسه ، يحتاط في تعامله لكي يعيش بكرامته
لا تلوموا إنسان هذا العصر ، فهو وحيد وإن عاش في ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تكون السعادة وشاحي

كتبها محمد الكمالي ، في 22 أبريل 2010 الساعة: 23:32 م

 

حضورك كنقطة ضوء في يوم غائم

تراك الأعين وتغييب ، ثم تراك ، ثم تغييب طويلاً

هكذا هي اللحظات السارة في حياتنا ، سريعة في انقضائها ، أم هو شعورنا بذلك الإحساس.

 

ماذا أفعل لكي أكون سعيداً ؟

سؤال كثر تداوله على طاولة النقاش ، وتم طرحه خفية بين الأنفس وهي تتسائل لكي تجد الحل ، وتم طرحه كذلك على الكثير من علماء النفس والدين والاجتماع ، وكأن هؤلاء فقط هم المخوليين بالجواب ، وكأن مفاتيح السعادة من ضمن المفاتيح التي تخص ميدالية المفاتيح لديهم ، ولا تملكها فئة أخرى ، وغيرهم لا يقصدون طرق السعادة .

أطلت يوماً النظر في عامل يكدح ساعات في طلب رزقه ، وسعادته أن يوفر لقمة عيش طاهرة لأبنائه ، لذا تخاله سعيداً على الدوام.

وعندما أمعنت في حاله وجدت أنه لا يملك وقت  فراغ لكي يحزن ، فالفراغ يكون آخر النهار ، وآخر النهار وقت نومه ، فأدركت أنها ليست السعادة التي أبحث عنها عند هذا الفقير مادياً .

فراقبت الأغنياء وهم كثر حولنا ، فإذا بهم في قمة سعادتهم وهم بحضور الناس ، فإذا خلا أحدهم لنفسه لم تلبث الهموم تغيم سماءه الصافية ، فأدركت أن المال غير جالب للسعادة التي اقصدها.

وبحثت عند أصناف أخرى من البشر فوجدت نفس النتيجة دائماً هي البارزة ، وانها دائماً لها سبب وتغيب بغيابه ، وأنها غير حقيقية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفاقة بعد سبات

كتبها محمد الكمالي ، في 15 أبريل 2010 الساعة: 01:06 ص

يمتلكني الأسى حين تتجلى أمام ناظريَ السنين الغابرة
وألوم نفسي كثيراً لِما ارتضيت أن أهجرك
وأترك حضنك وأرتضي به بديلاً
مع أن الرضى كان مؤقتاً بفترة المكوث
ولكنه طال وطال ليكون أطول مما اتصور
حتى الطرق التي تؤدي إليك أختلفت
طمست بعضها وغيرت أخرى
سائلت العصفور عن قوته وعجزي ، فرمقني بنظرة فهمت منه أن اللوم يقع على عاتقي ، وليس غير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصدق

كتبها محمد الكمالي ، في 22 فبراير 2010 الساعة: 19:06 م

 

 

البعض يقول أن المرآة صادقة دائماً ، وتعكس الحقيقة ، إلا أنها غير ذلك فلقد صنعوا الكثير منها ؛ منها ما تظهر الإنسان نحيفاً ، وأخرى سميناً ، وأخرى تكبر حجم الرأس ، ومنها ما تخصر الجسم .

والسؤال هل أعيننا صادقة دائمة ، قد لا تكون كذلك ؛ لأنها احياناً تتصل باالعاطفة وترى القبيح جميلاً لأنها تعشق هذه الصورة ، فطغى الحب على الشعور الصادق وجعله أسيراً لهواه وعبداً لشهوته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرحلة بين مرحلتين

كتبها محمد الكمالي ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 23:13 م

تعترض الخاطر أفكار عديدة ومتنوعة ، تأخذ الإنسان إلى الماضي والحنين إلى مرحلة تعد أجمل مرحلة عند البعض ، وقد تبدو للآخرين أسوأ مرحلة للظروف التي واجهتهم وعرقلت البهجة ووأدتها .

وأحياناً يذهب الفكر بعيداً في تقصي المستقبل ، ومحاولة استكشاف ما خفي ، ووضع الافتراضات ، فمن فكرة سعيدة بيقين تحقق أمنية ، إلى خيبة أمل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الألوان الأساسية

كتبها محمد الكمالي ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 01:06 ص

تحسسي يا شمس وجهي لعلي لازلت نائماً ، فكثرة الأحلام تؤرقني وتأخذني إلى عالم شبه حقيقي ، فكثرة الأفكار والتعلق بها تمسك أحدنا ولا تدعه يفلت من سرحانه المهيمن عليه .
فكرت كثيراً هل الحياة مجرد خدعة نعيشها ، ولِمَا نكون نحن المخدوعون باستمرار ، لم تسلط على أرقابنا السيوف ولم يتم تقيدينا بالسلاسل ولكنا ننقاد إليهم وإلى فسحة الفراغ وبقعة الحرية التي ينغمسون فيها .
إنها ساعات الندم ، أو ساعات التلذذ بالندم ، اللجوء الأخير لركن ظليل يمسك بكفينا ويأخذنا بعيداً عن أعين الرقباء ، حيث ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزهور الحمراء

كتبها محمد الكمالي ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 18:43 م

 

 

وَضَعَت ْالزهور في ركن من المنزل ، فهي لم تجد لها صاحباً ، خيب ظنها الزمان وكذلك أهل الزمان ، فهي لم تجد راحة تربت على رأسها ولا أذن تسمع لها وتصغي لها .
هي غريبة والغربة جعلتها غريبة مع نفسها ، لا تطيق التحدث إلى نفسها في خلوة ، والدنيا حولها كلها خلوة .
فسمعت طارقاً يطرق عليها الباب ، فأوجست خوفاً من هذا الطرق ، فلما سألت عن الطارق فإذا به البواب ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدوة في القراءة

كتبها محمد الكمالي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 00:16 ص

لا زلنا مع القراءة ………

حدثني أحد الأصدقاء أن والده يشعر بالوحدة ، والملل وإعتزال الأولاد عنه وانشغالهم بأعمالهم اليومية ، وانشغالهم بأولادهم وتركه وحيداً مع الخدم ، بالإضافة أنه في بلد وأولاده في بلدان متفرقة ، فقال ما بظنك الحل ، لا نستطيع أن نترك أعمالنا حيث أنه المصدر الوحيد للرزق ، ولا نستطيع أن نجلب أبانا إلى الدول التي نحن فيها كون والدي كبير بالسن ولا يعطى له إقامة فما الحل .

سرحت وتركت صديقي في مشكلته ، وأخذت أفكر لماذا يشعر هذا الإنسان بالوحدة ، هل لأنه بعيد عن أولاده فقط ، أم هناك أسباب أخرى تساند هذا الموقف .

فقلت لنفسي لو كان هذا الأب يهوى القراءة - فالقراءة إذا مارسها الإنسان لا يهواه فقط بل يعشقها - لكان استغنى عن منة الإنسان لأخيه الإنسان ، ولاكتسب من المعلومات والأخبار والثقافة ما يشعره بالسعادة والحكمة ، بل قد يطلب هو اعتزال الناس .

القراءة قد لا تحتاج الكثير من الأموال أو الأدوات ، عكس الهوايات الأخرى ، التي لا بد لها من أدوات مساعدة - كالانترنت مثلاً - توصيل وجهاز كمبيوتر واشتراك شهري .

أحيان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلمٌ حاضر

كتبها محمد الكمالي ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 00:03 ص

 

تجري هواجسي نحو العدم ، يخيل إلي أن المدة قصيرة ، ولا يمكن أن تحتويه بقية عمري ، فليس هناك متسع لنيل أكثر مما غنمته وإن لم أغتنم الكثير.
كنت أرنو إلى مصاف الأدباء ، هو حلم ليت الأيام تمهلني لكي أنجزه ، فهذه المرة تصحبني الجدية ، وهي معي أينما رحلت ، لي عالمي الذي أعيش فيه ، وكلي أمل في فسحة من الفراغ أملء فيه نهمي بالقراءة .
أصعب أمر على الإنسان استيقاظه متأخراً ، ويحاول أن يلحق بالركب الذي ابتعد كثيراً .
قرأت بأن يوم الخميس القادم سيتم اختيار الأديب الفائز بجائزة الأدب ، كم وددت أن أكون صاحب هذه الجائزة مع أني لم أقم بتأليف أي منتج مطبوع ، ليس حبي لهذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 أنا مرتقب في موضعي ==== مرهف السمع لِوَقع ِالقلم


التالي



يعجبني من الفتى الشجاعة والإقدام ومن الفتاة الأدب والحياء لأن شجاعة الفتى ملاك أخلاقه ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال سواه

مصطفى لطفي المنفلوطي