صحيح أنني لا أستطيع خرق هذا الجدار برأسي إذا كانت قواي لا تكفي لهذا العمل،

 لكنني أرفض الخضوع له لمجرَّد أنه جدار صخري قائم أمامي


 

للمراسلات  يرجى الإرسال
على البريد الالكتروني التالي

m7355252m@eim.ae

 

.

لكي لا تفقد السيطرة

كتبها محمد الكمالي ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 16:34 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يحب الإنسان أن يعامل بلطف وتقدير ، لأن المزاج والشعور مرتبط بحالته ، وبالذاكرة التي يحملها ، بالإضافة إلى قلبه الذي يحب ويكره ، لذا يظل يحترم الشخص الذي قدره وقدم له كل تبجيل ومساعده .
والإسلام راع هذه النقطة ، فجعل الأخلاق والمعاملة الحسنة من الأمور التي تزيد من حسنات المسلم وترفعه إلى مصاف الأنبياء ، وحث عليها ، بل جعل صاحب هذه الميزة أقرب ما يكون بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .
فعندما يكون الإنسان مزوّد بهذه الشحنات والاكتسابات ، فمن المستحيل أن يستطيع أحد أن يقيد فكره ، ويتغفله ويسيّره إلا في حالة واحدة ؛ إذا كان يتقي شره فيدّعي موافقته .
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وزوّده بأروع جهاز ليميّزه عن باقي المخلوقات ، ألا وهو العقل .
ولكن هذا العقل قد يبتعد عن الطريق المرسوم له ، وينحرف إذا لم يجد للفطرة سبيلاً ، فعندها تبدأ الانتكاسة ، فيكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخالطة والاعتزال

كتبها محمد الكمالي ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 02:07 ص

لا أحب أن تجمعنا الأحزان !

فكثيراً ما نلتقي بأصدقاء لنا عند الاجتماع في بيت العزاء ، وأحياناً يكونون من الأرحام الذين غابت صورهم عنا مدة ليست بالقصيرة .

يأخذني هذا الموضوع بعيداً في سرحان أتساءل فيه عن سبب احجامي الطويل عن أخوتي ، ولبسي ثوب السلبية نحوهم .

ما أسعدنا بصلاة الجماعة التي تلم عقد الؤلؤ من الانفراط ، وتبقي للمصلين صلة تجمعهم ، وعروة وثقى تسير بهم في طريق كله نور وحب .

كم سمعنا بمرض فلان !

ووفاة إنسان عزيز على قلبنا ! لم يسعنا الوقت - كما نبرر ـ من زيارتهم ، والسؤال عنهم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيد أفكارك

كتبها محمد الكمالي ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 17:32 م

 
أحَب أن يقدم لأمته عملاً يفتخر به ، ولكنه ظل يردد هذه الفكرة في مخيلته ولم يصل حتى الآن لمرحلة التنفيذ ، أعتقد فترة أنه لا يملك المقومات التي تؤهله لخوض هذا الغمار ، فكلما وجد ناجحاً ظل يفكر أنه أفضل منه ولا يستطيع أن يجاريه فيما قدمه ، وهكذا خيب ظنه بنفسه ، بمجرد أن قارن نفسه بالآخرين ، وظل المشروع مجرد فكرة ضلت طريقها في غياهب الأفكار الشريدة ، فلم يقيدها كما فعل ابن القيم في كتابه صيد الخاطر ليخرجها عملاً يفتخر به ، ويستفيد منه الآخرون .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب الفضول

كتبها محمد الكمالي ، في 14 مارس 2009 الساعة: 12:08 م

الإنسان إذا أحب شيئاً ، ظهر على سلوكه ، وأصبح الكل يدرك ما يمر به هذا المحب، ومن الصفات التي لا يحبها أغلب الناس حب الفضول ، إلا أن البعض أصبح ديدنه السؤال عما خفي ، فهو لا يقبل بالجواب المختصر ، ولا يعي أن صاحب الجواب لديه أمور يحب أن يخفيها لنفسه لسبب ما ، وصاحبنا يلح ويلح ليصل إلى المعلومة .

ديننا الحنيف دعى إلى الستر ، وعدم الفضح ، وإن كان الذي اقترفه معصية ، إلا في حالات ضيقة ؛ كأمور الزواج فوجب إظهار خلق الذي تقدم للزواج ، وذلك مصدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نرتقي بالعلم ؟

كتبها محمد الكمالي ، في 3 مارس 2009 الساعة: 07:57 ص

من الحاجات الأساسية التي لا غنى للإنسان عنها ، هي الحاجة للعلم ، وتعد هذه الحاجة أحياناً من الواجبات ، إذا تقاعس الجميع عن طلبها ، قال الله تعالى :(( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )).

فالعلم يكشف بعضاً من أسرار هذا الكون ، وهذه الحياة ، وعلاقة الإنسان بها وعلاقته مع بني جنسه . وما كان خافياً عن سماء حياتنا ، قال سبحانه “قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشيء النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير” فنتعامل مع هذه المعطيات الجديدة بتناغم وأريحية ، ونسير بطريقة ديناماكية ، بعزم لا يصحابه تردد ، ومضي من غير إلتفات ، لأن أنفسنا تشربت من معين صافٍ لا أثر فيها لكدر الشهوة ومتطلبات النفس الحيوانية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدب التعامل مع الناس

كتبها محمد الكمالي ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 20:35 م

قال الله تعالى :

(( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌ حميم )) فصلت : 34

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير معلم لهذه البشرية نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ، أما بعد…

لعلنا أمة الإسلام أمة محظوظة ، لأننا لا نحتاج إلى شيء إلا وجدناه في ديننا الحنيف وفي سيرة خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته الكرام .

والعرب قبل الإسلام أيضاً كانوا يتصفون ببعض الصفات التي أقرها لهم الإسلام كالكرم وإقراء الضيف وإعانة المحتاج … لهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. والتعامل مع الناس يجب أن يكون مقترناً بالصفات الحسنة والأخلاق الكريمة التي تبعث في النفس طمأنينة وراحة للجهة المقابلة ، فكثير من الناس دخلوا الإسلام لما وجدوه من معاملة حسنة من بعض التاجر.

 أولاً : أدب النصح

 يقول الشافعي :

 تعمدني بنصحك في انــفـــراد        وجنبني النصيحة في جمــاعة

فإن النصح بين الناس نــــوع         من التقريع لا أرض استماعه

 من دلائل حب الإنسان لأخيه الإنسان النصيحة له فهو برهان على أنه يحب له الخير، ولا يرضى له أسلوبه الغير نافع والغير سوي ، فيحاول أن يغيير هذا السلوك بنصحه وإرشاده دون أن يسبب له الإحراج ، ولا بطريقة فيها تعالٍ عليه ويمارس الأستاذية عليه .

(إن السرية في النقد من شأنه أن يكون فعالاً ، وذلك لما يحس به الطرف الآخر من أمن وثقة في ناقده ، مما يساعده على البوح والتعبير بحرية عما يختلجه حتى وإن كانت أدق التفاصيل فيما يخص حياته)1.   

ومن الضروري أن تبحث طرقاً لقلوب المحيطين بك لكي توصل لهم النصح بطريقة تجد قبولهم واستحسانهم .

يقول ((كلارنس فرانسيس)) أحد مؤسسي هيئة الأغذية العامة : بقيامك بالثناء على أحدهم فإنك تقوم بذلك بإخراج أفضل ما فيه من مشاعر، وبذلك سيكون متفهماً لك أكثر عندما يبيت أمر انتقاده ضرورياً 2.

يعتبر النصح من الأمور الهامة في رقي المجتمعات كيف لا وهو الطريق لتصحيح المسار وتقويمه ، وإرشاد الساهي والغافل للصواب ، فالمسلم مرآة لأخيه وعينه التي يرى من خلالها .

ثانياً : قبول أعذار الآخرين

 تمر بالإنسان أحياناً بعض المواقف التي تبعده عن طبيعته الوديعة والهادئة ، وبعض المواقف تكون رغماً عنه ، وطارئ على شخصيته .

لذا علينا أن نكون حذرين في التعامل مع مواقف الحياة اليومية .

(يذكر ستيفن كوفي : أنه بينما كان في نفق في نيويورك ، كان الناس يجلسون بهدوء ، كان م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة لسوق الخضار

كتبها محمد الكمالي ، في 25 فبراير 2009 الساعة: 08:51 ص


تلزمني الحاجة أحياناً لارتياد سوق الخضرة ، ويأخذني فضولي لمشاهدة جميع الأصناف المتواجدة والتي جلبت لهذا المكان ، وعند معاينتي لثمرة ما ، أشعر وكأنها دخيلة على المجال المعيشي الخاص بهذه البقعة ، وكأن أجسادنا تنتفع من شجيرات أديم الأرض المحيط بها ، وترفض ما عداها من أجناس اخرى مهما بدت ألوانها زاهية ، وشكلها مشهي .

وفي زاوية أخرى من زوايا السوق يجلس بائع كملك جبى له ثمار هذا الكون بأسره ، من مناطق باردة وأخرى استوائية حارة ، فإذا رغبت في معرفة مصدر إحدى هذه الفواكه لأجابك على الفور دون تردد عن البلدة التي شيعت منها ، مع جهله التام بموقعها .

وأنا هنا لا أملك مختبرات لمعرفة ما هو نافع وما هو ضار ، لكنها استنتاجات تعتريها الصحة وأحياناً الخطأ ، فكما تعيش بعض الأشجار في الصحراء مع شدة الحر و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العبرة من أحداث غزة

كتبها محمد الكمالي ، في 20 يناير 2009 الساعة: 21:44 م

الأحداث التي تمر علينا لا بد وأن ورائها حكمة ، فالله يريد أن يختبر عباده ، ليمحص الناس ويختار منهم القائد الذي يمسك بزمام الأمور ويقود هذه الأمة بتوجيهاته وإرشاداته إلى الطريق الصواب ، والمتلقي الصالح لهذه النواميس .

ولعل أحداث غزة الأخيرة (27/12/2008م) عرت الكثير من البشر من حاكم ومحكومين ، ةلقد أظهرت ضعف الشعوب العربية ، فمع المسيرات والمظاهرات والاحتجاجات إلا أنها لم تصل إلى درجة التأثير الذي يجمع العرب على كلمة سواء ، إلا أنني أعتبر الفصائل الفلسطينية هي بطلة هذه المرحلة ، مما حققته من انتصار ، وإن نفى العدو ذلك .

إلى متى تحركنا العاطفة المؤقتة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتظر الزيدي - أسلوب حياة

كتبها محمد الكمالي ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 17:05 م

هموم إيجابية ، وأخرى سلبية !

تحملها الأنفس التي لا تتشابه ، فمن نفس تحمل هم الإسلام والمسلمين ، إلى نفس أنغمست في الدنيا ونسيت رسالتها .

ومع كثرة الهموم يكون الانتظار لليوم الذي ينزاح فيه الهم ويزول ، وقد يطول حمل الهم أيام وسنوات ، وقد تكون طوال الحياة التي يعيشها الإنسان.

ولكن انتظار ساعة تنفيس هذا الهم يترقبه الكل ، ومن ضمن هؤلاء منتظر الزيدي ، الذي ظل يحمل هم وطنه ، ولقد طال انتظاره حتى كان اليوم المرتقب الذي نفس فيه (( منتظر )) الغيظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغة الزهور

كتبها محمد الكمالي ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 20:43 م

عند عودتي للمنزل لمحت زهوراً جميلة تفوح برائحتها الزكية ، وقد وضعت بالقرب من باب الصالة ، أخذت أتأملها فانشرح صدري ودب فيّ النشاط بعد أن كنت منهكاً من العمل .
وهكذا ظلت هذه الزهور تأثر فيّ لمدة أربعة ايام ، فمرت فترة من الزمن لم ألقي لها بالاً عند ولوجي وخروجي ، فتذكرتها يوماً وأسرعت لألقي نظرة عليها فإذا هي ذابلة ، وتكاد تجف وتيبس .
سبحان الله لقد خلقت هذه الزهور لنقطفها ونقدمها في مناسبات الفرح ، حتى أن بعض ألوان الورود لها دلالة نفسية وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكوى في زمن الغلاء

كتبها محمد الكمالي ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 05:32 ص

2008/11/4

قصة قصيرة جداً
محمد الكمالي

لم تعتد على الشكوى ، ولكن إحساسها بالظلم قادها لطرق أبواباً لم تكن تقصده لولا الظروف المستجدة على خريطة حياتها .

- لم أرزق بمولود يملئ عليّ حياتي ، ويؤنس وحشتي ، وبلغت الآن من العمر عتياً .

وفجعت أخيراً بحادث السير الذي وقع لزوجي والزمه الفراش .

فغدوت بلا عائل ، بل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغرباء

كتبها محمد الكمالي ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 17:51 م

1 / 11 / 2008 م
الغرباء

محمد الكمالي

تتفاوت درجات الإنسان من ناحية الغنى والفاقة ، فالأرزاق كما هو معلوم بيد الله سبحانه وتعالى ، وعلى العاقل ألا يعارض ، ولا يتضجر من تفاوت هذه المستويات ، وأن يكون قنوعاً مع عدم ترك العمل ، والركون إلى الدعة والاتكال .

ومع هذا التفاوت الذي لا يتدخل الإنسان في صنعه ، نلحظ نظرة المجتمع الدونية إلى هذه الطبقة ، وعدم احترام كينونتها، وعدم الالتفات إليها ، وبناء سياج حولها للحيلولة من مخالطتها ، لذا يحتاج أحدهم إلى الف شفاعة لكي ينجز عمل بسيط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهدوء الايجابي

كتبها محمد الكمالي ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 18:32 م

الإنسان الهادئ يعد من القلة الذين تكون قراراته صائبة ، لأنه يبتعد عن التشنج ، ويكون كظمه للغيظ عن دراية وتجربة فلا يحمل في نفسه أية ضغينة أو غضب ، مما يستطيع من خلال هذا السلوك السيطرة على انفعالاته وتوجيهها التوجيه السليم.
الكثير منا خاض تجارب انفعالية كان سببها الرئيس الاستعجال ، مما جعل عاقبة هذه التجربة وخيمة وفي غير مصلحته ، وهنا لا نقصد من الهدوء ترك الحقوق والتنازل عنها ، ولكن التنازل يكون في المواقف التي نقدر أن ضررها أكبر من نفعها ، وأنها تؤدي بالتأكيد إلى خسارة بعض المكتسبات الشخصية لذاتنا .
إن بعض المواقف هي نتيجة سلوكيات تربى عليها الآخرون وغدت طبع في شخيصتهم ، وطريقة العلاج لا تكون بأسلوب الند بالند ، لقد تطور العالم من حولنا ، ولعل هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوقت هو الحياة

كتبها محمد الكمالي ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 19:47 م

لعل أكثر ما يندم عليه الإنسان تضييعه للوقت ، الذي إن مر فإنه لا يعود ، ويعد التعويض في هذا المجال من الأمور الصعب تحقيقها ، لأنه أحياناً يكون للوقت خصوصية ومناسبة لا تتكرر إلا نادراً .
قال الله تعالى في سورة يونس :(( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ..)) فمن خلال حركة الشمس نعلم الساعات ومن خلال القمر نحسب الشهور ، فكل هذه التيسيرات من الله لنقوم بواجبنا نحو أنفسنا والآخرين ، ونرسم لحياتنا طريق المجد والعزة ، ونستشعر معنى العمل والسعي الدؤوب .
لعل الذي جعلنا مستقرين في ذيل الأمم هو تقاعسنا في استغلال أوقاتنا حق استغلال ، وتهميش الساعات ، وعدم التخطيط لحياتنا ، والعيش كما يحلو لنا من غير اكتراث بمعنى النجاح والإنجاز .
مع أن نواميس الحياة كلها ، ومعاملاتنا الشرع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعبير

كتبها محمد الكمالي ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 05:26 ص

مهما علا صوت الطفل وعبر بما يريده وبأعلى صوته من بكاء وصراخ فإنه لا يلام ممن حوله
ولكن ما أن يكبر ويقرأ ويجتهد ويصبح ذو رأي سديد فإنه يمنع من أن يبدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 أنا مرتقب في موضعي ==== مرهف السمع لِوَقع ِالقلم

My Photo


التالي



يعجبني من الفتى الشجاعة والإقدام ومن الفتاة الأدب والحياء لأن شجاعة الفتى ملاك أخلاقه ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال سواه

مصطفى لطفي المنفلوطي