عنوان مدونتي الأخرى : http://b8db8d.blogspot.com/

 

مرحلة بين مرحلتين

كتبها محمد الكمالي ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 23:13 م

تعترض الخاطر أفكار عديدة ومتنوعة ، تأخذ الإنسان إلى الماضي والحنين إلى مرحلة تعد أجمل مرحلة عند البعض ، وقد تبدو للآخرين أسوأ مرحلة للظروف التي واجهتهم وعرقلت البهجة ووأدتها .

وأحياناً يذهب الفكر بعيداً في تقصي المستقبل ، ومحاولة استكشاف ما خفي ، ووضع الافتراضات ، فمن فكرة سعيدة بيقين تحقق أمنية ، إلى خيبة أمل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الألوان الأساسية

كتبها محمد الكمالي ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 01:06 ص

تحسسي يا شمس وجهي لعلي لازلت نائماً ، فكثرة الأحلام تؤرقني وتأخذني إلى عالم شبه حقيقي ، فكثرة الأفكار والتعلق بها تمسك أحدنا ولا تدعه يفلت من سرحانه المهيمن عليه .
فكرت كثيراً هل الحياة مجرد خدعة نعيشها ، ولِمَا نكون نحن المخدوعون باستمرار ، لم تسلط على أرقابنا السيوف ولم يتم تقيدينا بالسلاسل ولكنا ننقاد إليهم وإلى فسحة الفراغ وبقعة الحرية التي ينغمسون فيها .
إنها ساعات الندم ، أو ساعات التلذذ بالندم ، اللجوء الأخير لركن ظليل يمسك بكفينا ويأخذنا بعيداً عن أعين الرقباء ، حيث ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزهور الحمراء

كتبها محمد الكمالي ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 18:43 م

 

 

وَضَعَت ْالزهور في ركن من المنزل ، فهي لم تجد لها صاحباً ، خيب ظنها الزمان وكذلك أهل الزمان ، فهي لم تجد راحة تربت على رأسها ولا أذن تسمع لها وتصغي لها .
هي غريبة والغربة جعلتها غريبة مع نفسها ، لا تطيق التحدث إلى نفسها في خلوة ، والدنيا حولها كلها خلوة .
فسمعت طارقاً يطرق عليها الباب ، فأوجست خوفاً من هذا الطرق ، فلما سألت عن الطارق فإذا به البواب ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدوة في القراءة

كتبها محمد الكمالي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 00:16 ص

لا زلنا مع القراءة ………

حدثني أحد الأصدقاء أن والده يشعر بالوحدة ، والملل وإعتزال الأولاد عنه وانشغالهم بأعمالهم اليومية ، وانشغالهم بأولادهم وتركه وحيداً مع الخدم ، بالإضافة أنه في بلد وأولاده في بلدان متفرقة ، فقال ما بظنك الحل ، لا نستطيع أن نترك أعمالنا حيث أنه المصدر الوحيد للرزق ، ولا نستطيع أن نجلب أبانا إلى الدول التي نحن فيها كون والدي كبير بالسن ولا يعطى له إقامة فما الحل .

سرحت وتركت صديقي في مشكلته ، وأخذت أفكر لماذا يشعر هذا الإنسان بالوحدة ، هل لأنه بعيد عن أولاده فقط ، أم هناك أسباب أخرى تساند هذا الموقف .

فقلت لنفسي لو كان هذا الأب يهوى القراءة - فالقراءة إذا مارسها الإنسان لا يهواه فقط بل يعشقها - لكان استغنى عن منة الإنسان لأخيه الإنسان ، ولاكتسب من المعلومات والأخبار والثقافة ما يشعره بالسعادة والحكمة ، بل قد يطلب هو اعتزال الناس .

القراءة قد لا تحتاج الكثير من الأموال أو الأدوات ، عكس الهوايات الأخرى ، التي لا بد لها من أدوات مساعدة - كالانترنت مثلاً - توصيل وجهاز كمبيوتر واشتراك شهري .

أحيان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلمٌ حاضر

كتبها محمد الكمالي ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 00:03 ص

 

تجري هواجسي نحو العدم ، يخيل إلي أن المدة قصيرة ، ولا يمكن أن تحتويه بقية عمري ، فليس هناك متسع لنيل أكثر مما غنمته وإن لم أغتنم الكثير.
كنت أرنو إلى مصاف الأدباء ، هو حلم ليت الأيام تمهلني لكي أنجزه ، فهذه المرة تصحبني الجدية ، وهي معي أينما رحلت ، لي عالمي الذي أعيش فيه ، وكلي أمل في فسحة من الفراغ أملء فيه نهمي بالقراءة .
أصعب أمر على الإنسان استيقاظه متأخراً ، ويحاول أن يلحق بالركب الذي ابتعد كثيراً .
قرأت بأن يوم الخميس القادم سيتم اختيار الأديب الفائز بجائزة الأدب ، كم وددت أن أكون صاحب هذه الجائزة مع أني لم أقم بتأليف أي منتج مطبوع ، ليس حبي لهذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ستعود ؟

كتبها محمد الكمالي ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 02:45 ص

 

آخر نظرة هي تلك التي سَرقتُها غلسة وأنت تبتعد عن ناظري ، ترحل إلى مصير لا تدرك مآله ، ومع ذلك تسير بخطى كلها ثقة وأريحيه ، هذه هي هيئتك الخارجية ، فما عسى حال هيئتك الداخلية ،،،،،،،

عشرون عاماً من العشرة الجميلة لم أشعر بها وهي تجري وتجري ، تأخذ من عمرنا ولكنها أيام جميلة مفعمة بالسعادة التي كنا نظن أنها لن تزول عن سطح حياتنا ، ولكن الغفلة أنستنا أن الأيام كما وهي تأخذ من عمرنا ستفرقنا يوماً ، ولو كان الفراق لحظي .

لا زلت أبغض رؤية الساعات ، لأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتباع أسلوب المنع مع الأبناء

كتبها محمد الكمالي ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 08:37 ص

يُعدّ بعض الآباء مباشرين في تعاملهم مع أولادهم ، فإذا لم يعجبه أمراً ، سارع إلى منعه دون مقدمات وشرح لأسباب هذا التصدي والمنع .

فبعض الأولاد لا يدركون معنى لهذا التعامل ، وقد يعتريهم الاستغراب والاستهجان ويؤدي بهم إلى ممارسة العناد أو التغيّب عن المنزل لساعات متأخرة من الليل .

الأب لم يكن مخطئاً في منعه لأمر قد يؤثر سلباً على الطفل ، بينما أسلوبه لم يجانبه الصواب .

هناك تفاوت كبير بين فهمنا ، وفهم أولادنا ، والتفاوت أيضاً نلحظه في فهم الأولاد فيما بينهم ؛ فليس ملزماً أن نعامل زيد كما نعامل عمرو ، فبعض الأطفال ذكائه واستيعابه واهتماماته تختلف جلياً عمن هم من جيله .

فلو رجعنا إلى القرآن الكريم وخاصة في سورة يوسف لوجدنا كيف أن يعقوب عليه السلام ينصح ابنه يوسف عليه السلام بأن لا يقص رؤياه على أخوته ، لأنه يدرك مشاعرهم ويخش أن يجد الشيطان طريقاً إلى نف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروب الحياة

كتبها محمد الكمالي ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 01:15 ص

 

هي دقائق وساعات … وتنجلي فتصبح أياماً وسنين ، فتتغير الأشكال فتبدو أكبر ، وتتثاقل الأطراف فتعجز أحياناً وتتباطئ أحياناً أخرى.
إنها مسيرة الأنام في هذا الكون الفسيح ، أحياناً تضيق بنا الدنيا ، وأحياناً نطير مع كل نسمة تجول حولنا ، فنرى العالم صغير .
أحياناً نتمرد على طباعنا فنكون شرسين في تعاملنا مع الآخرين ، فنقسو أحياناً ونظلم أحياناً.
تختفي الحقيقة بين جنبات المجاملات ، فتنشط التجاوزات في وحل التغييب ، بأيد لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكي لا تفقد السيطرة

كتبها محمد الكمالي ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 16:34 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يحب الإنسان أن يعامل بلطف وتقدير ، لأن المزاج والشعور مرتبط بحالته ، وبالذاكرة التي يحملها ، بالإضافة إلى قلبه الذي يحب ويكره ، لذا يظل يحترم الشخص الذي قدره وقدم له كل تبجيل ومساعده .
والإسلام راع هذه النقطة ، فجعل الأخلاق والمعاملة الحسنة من الأمور التي تزيد من حسنات المسلم وترفعه إلى مصاف الأنبياء ، وحث عليها ، بل جعل صاحب هذه الميزة أقرب ما يكون بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .
فعندما يكون الإنسان مزوّد بهذه الشحنات والاكتسابات ، فمن المستحيل أن يستطيع أحد أن يقيد فكره ، ويتغفله ويسيّره إلا في حالة واحدة ؛ إذا كان يتقي شره فيدّعي موافقته .
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وزوّده بأروع جهاز ليميّزه عن باقي المخلوقات ، ألا وهو العقل .
ولكن هذا العقل قد يبتعد عن الطريق المرسوم له ، وينحرف إذا لم يجد للفطرة سبيلاً ، فعندها تبدأ الانتكاسة ، فيكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخالطة والاعتزال

كتبها محمد الكمالي ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 02:07 ص

لا أحب أن تجمعنا الأحزان !

فكثيراً ما نلتقي بأصدقاء لنا عند الاجتماع في بيت العزاء ، وأحياناً يكونون من الأرحام الذين غابت صورهم عنا مدة ليست بالقصيرة .

يأخذني هذا الموضوع بعيداً في سرحان أتساءل فيه عن سبب احجامي الطويل عن أخوتي ، ولبسي ثوب السلبية نحوهم .

ما أسعدنا بصلاة الجماعة التي تلم عقد الؤلؤ من الانفراط ، وتبقي للمصلين صلة تجمعهم ، وعروة وثقى تسير بهم في طريق كله نور وحب .

كم سمعنا بمرض فلان !

ووفاة إنسان عزيز على قلبنا ! لم يسعنا الوقت - كما نبرر ـ من زيارتهم ، والسؤال عنهم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيد أفكارك

كتبها محمد الكمالي ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 17:32 م

 
أحَب أن يقدم لأمته عملاً يفتخر به ، ولكنه ظل يردد هذه الفكرة في مخيلته ولم يصل حتى الآن لمرحلة التنفيذ ، أعتقد فترة أنه لا يملك المقومات التي تؤهله لخوض هذا الغمار ، فكلما وجد ناجحاً ظل يفكر أنه أفضل منه ولا يستطيع أن يجاريه فيما قدمه ، وهكذا خيب ظنه بنفسه ، بمجرد أن قارن نفسه بالآخرين ، وظل المشروع مجرد فكرة ضلت طريقها في غياهب الأفكار الشريدة ، فلم يقيدها كما فعل ابن القيم في كتابه صيد الخاطر ليخرجها عملاً يفتخر به ، ويستفيد منه الآخرون .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب الفضول

كتبها محمد الكمالي ، في 14 مارس 2009 الساعة: 12:08 م

الإنسان إذا أحب شيئاً ، ظهر على سلوكه ، وأصبح الكل يدرك ما يمر به هذا المحب، ومن الصفات التي لا يحبها أغلب الناس حب الفضول ، إلا أن البعض أصبح ديدنه السؤال عما خفي ، فهو لا يقبل بالجواب المختصر ، ولا يعي أن صاحب الجواب لديه أمور يحب أن يخفيها لنفسه لسبب ما ، وصاحبنا يلح ويلح ليصل إلى المعلومة .

ديننا الحنيف دعى إلى الستر ، وعدم الفضح ، وإن كان الذي اقترفه معصية ، إلا في حالات ضيقة ؛ كأمور الزواج فوجب إظهار خلق الذي تقدم للزواج ، وذلك مصدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نرتقي بالعلم ؟

كتبها محمد الكمالي ، في 3 مارس 2009 الساعة: 07:57 ص

من الحاجات الأساسية التي لا غنى للإنسان عنها ، هي الحاجة للعلم ، وتعد هذه الحاجة أحياناً من الواجبات ، إذا تقاعس الجميع عن طلبها ، قال الله تعالى :(( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )).

فالعلم يكشف بعضاً من أسرار هذا الكون ، وهذه الحياة ، وعلاقة الإنسان بها وعلاقته مع بني جنسه . وما كان خافياً عن سماء حياتنا ، قال سبحانه “قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشيء النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير” فنتعامل مع هذه المعطيات الجديدة بتناغم وأريحية ، ونسير بطريقة ديناماكية ، بعزم لا يصحابه تردد ، ومضي من غير إلتفات ، لأن أنفسنا تشربت من معين صافٍ لا أثر فيها لكدر الشهوة ومتطلبات النفس الحيوانية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدب التعامل مع الناس

كتبها محمد الكمالي ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 20:35 م

قال الله تعالى :

(( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌ حميم )) فصلت : 34

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير معلم لهذه البشرية نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ، أما بعد…

لعلنا أمة الإسلام أمة محظوظة ، لأننا لا نحتاج إلى شيء إلا وجدناه في ديننا الحنيف وفي سيرة خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته الكرام .

والعرب قبل الإسلام أيضاً كانوا يتصفون ببعض الصفات التي أقرها لهم الإسلام كالكرم وإقراء الضيف وإعانة المحتاج … لهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. والتعامل مع الناس يجب أن يكون مقترناً بالصفات الحسنة والأخلاق الكريمة التي تبعث في النفس طمأنينة وراحة للجهة المقابلة ، فكثير من الناس دخلوا الإسلام لما وجدوه من معاملة حسنة من بعض التاجر.

 أولاً : أدب النصح

 يقول الشافعي :

 تعمدني بنصحك في انــفـــراد        وجنبني النصيحة في جمــاعة

فإن النصح بين الناس نــــوع         من التقريع لا أرض استماعه

 من دلائل حب الإنسان لأخيه الإنسان النصيحة له فهو برهان على أنه يحب له الخير، ولا يرضى له أسلوبه الغير نافع والغير سوي ، فيحاول أن يغيير هذا السلوك بنصحه وإرشاده دون أن يسبب له الإحراج ، ولا بطريقة فيها تعالٍ عليه ويمارس الأستاذية عليه .

(إن السرية في النقد من شأنه أن يكون فعالاً ، وذلك لما يحس به الطرف الآخر من أمن وثقة في ناقده ، مما يساعده على البوح والتعبير بحرية عما يختلجه حتى وإن كانت أدق التفاصيل فيما يخص حياته)1.   

ومن الضروري أن تبحث طرقاً لقلوب المحيطين بك لكي توصل لهم النصح بطريقة تجد قبولهم واستحسانهم .

يقول ((كلارنس فرانسيس)) أحد مؤسسي هيئة الأغذية العامة : بقيامك بالثناء على أحدهم فإنك تقوم بذلك بإخراج أفضل ما فيه من مشاعر، وبذلك سيكون متفهماً لك أكثر عندما يبيت أمر انتقاده ضرورياً 2.

يعتبر النصح من الأمور الهامة في رقي المجتمعات كيف لا وهو الطريق لتصحيح المسار وتقويمه ، وإرشاد الساهي والغافل للصواب ، فالمسلم مرآة لأخيه وعينه التي يرى من خلالها .

ثانياً : قبول أعذار الآخرين

 تمر بالإنسان أحياناً بعض المواقف التي تبعده عن طبيعته الوديعة والهادئة ، وبعض المواقف تكون رغماً عنه ، وطارئ على شخصيته .

لذا علينا أن نكون حذرين في التعامل مع مواقف الحياة اليومية .

(يذكر ستيفن كوفي : أنه بينما كان في نفق في نيويورك ، كان الناس يجلسون بهدوء ، كان م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة لسوق الخضار

كتبها محمد الكمالي ، في 25 فبراير 2009 الساعة: 08:51 ص


تلزمني الحاجة أحياناً لارتياد سوق الخضرة ، ويأخذني فضولي لمشاهدة جميع الأصناف المتواجدة والتي جلبت لهذا المكان ، وعند معاينتي لثمرة ما ، أشعر وكأنها دخيلة على المجال المعيشي الخاص بهذه البقعة ، وكأن أجسادنا تنتفع من شجيرات أديم الأرض المحيط بها ، وترفض ما عداها من أجناس اخرى مهما بدت ألوانها زاهية ، وشكلها مشهي .

وفي زاوية أخرى من زوايا السوق يجلس بائع كملك جبى له ثمار هذا الكون بأسره ، من مناطق باردة وأخرى استوائية حارة ، فإذا رغبت في معرفة مصدر إحدى هذه الفواكه لأجابك على الفور دون تردد عن البلدة التي شيعت منها ، مع جهله التام بموقعها .

وأنا هنا لا أملك مختبرات لمعرفة ما هو نافع وما هو ضار ، لكنها استنتاجات تعتريها الصحة وأحياناً الخطأ ، فكما تعيش بعض الأشجار في الصحراء مع شدة الحر و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 أنا مرتقب في موضعي ==== مرهف السمع لِوَقع ِالقلم


التالي



يعجبني من الفتى الشجاعة والإقدام ومن الفتاة الأدب والحياء لأن شجاعة الفتى ملاك أخلاقه ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال سواه

مصطفى لطفي المنفلوطي