كتبهامحمد الكمالي ، في 3 نوفمبر 2008
الساعة: 17:51 م
محمد الكمالي
تتفاوت درجات الإنسان من ناحية الغنى والفاقة ، فالأرزاق كما هو معلوم بيد الله سبحانه وتعالى ، وعلى العاقل ألا يعارض ، ولا يتضجر من تفاوت هذه المستويات ، وأن يكون قنوعاً مع عدم ترك العمل ، والركون إلى الدعة والاتكال .
ومع هذا التفاوت الذي لا يتدخل الإنسان في صنعه ، نلحظ نظرة المجتمع الدونية إلى هذه الطبقة ، وعدم احترام كينونتها، وعدم الالتفات إليها ، وبناء سياج حولها للحيلولة من مخالطتها ، لذا يحتاج أحدهم إلى الف شفاعة لكي ينجز عمل بسيط أو يحصل على حقه الشرعي.
مما عدهم البعض من الغرباء في أوطانهم ، فنشأت بعد ذلك الطبقات الاجتماعية المختلفة من جراء الظلم الواقع على فئة يعينها .
فخرجت من تحت الركام بعض الصفات التي سترت منذ القدم عندما كان المجتمع يتكون من طبقتين اجتماعيتين الحاكم والشعب ، فما لبثت خرجت عند أول محك وتجربة وهو دليل على غياب السطلة التشريعة التي تستنبط أوامرها ونهيها من الشريعة الإسلامية .
إن العدالة الاجتماعية تقتضي المساواة في المعاملة والعطايا وتوزيع الأدوار .
وسلاح التربية يقضي على براثن الجاهلية العالقة على جدار الحضارة الحديثة ، والتربية التي أقصدها هي تلك الصافية المنبعثة من ينابيع الأخلاق المحمدية والتي تسير بإسناد وخبرات وتجارب إنسان العصر الحديث.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
مقالات |
السمات:
مقالات
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 7:41 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اجدت و اصبت اخي الكريم جيــــــــــــــــــــــــــد و اصل
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 3:37 ص
والتربية التي أقصدها هي تلك الصافية المنبعثة من ينابيع الأخلاق المحمدية والتي تسير بإسناد وخبرات وتجارب إنسان العصر الحديث.
اولا
اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تاخرت علينا استاذنا الكريم محمد الكمالي ونحن في شوق لما تتحفنا به من مواضيعك المميزة التي تنطق بالحق وتلاس مشاعر الجميع
ثانيا
صدقت اخي وهذه العبارة في آخر الموضوع يجب ان تكون قاعدة لادارة امور العباد
واود ان اورد هنا قصة تولي امير المؤمنين الصالح عمر بن عبدالعزيز امور المسلمين كيف نزع من علية القوم مالا يستحقونه وما كسبوه من ضيع وهبات وكنوز بغير وجه حق ووضعه في بيت مال المسلمين حتى فاضت بها المخازن
وفقكم الله تعالى