شكوى في زمن الغلاء
كتبهامحمد الكمالي ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 05:32 ص
2008/11/4
قصة قصيرة جداً
محمد الكمالي
لم تعتد على الشكوى ، ولكن إحساسها بالظلم قادها لطرق أبواباً لم تكن تقصده لولا الظروف المستجدة على خريطة حياتها .
- لم أرزق بمولود يملئ عليّ حياتي ، ويؤنس وحشتي ، وبلغت الآن من العمر عتياً .
وفجعت أخيراً بحادث السير الذي وقع لزوجي والزمه الفراش .
فغدوت بلا عائل ، بل عليّ البحث :
عن لقمة العيش
وثمن الدواء الباهض لعلاج زوجي
وتسديد إيجار البيت الذي ارتفع ارتفاعاً مهولاً
وقصدت الجمعيات الخيرية ، ولكن للأسف كلها مخصصة لأبناء الوطن ……!
وهل بعد 45 عاماً إقامة ! أعد غريبة عن هذا الوطن !!!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 11:55 ص
لمسة انسانية مؤثرة
…………………
سفّاح النمسا…والذين لايعلمون
………..
مع تقديرى واحترامى
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 12:54 م
الشيفة شيفة والمعاني ضعيفة : يناسبك هالمثل وايد
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 1:03 م
ليست وحدها ..
بل مثلها كثيرون ..
لا فض فوك
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 5:44 م
استاذي الفاضل محمد السلام عليكم ورحمة الله
وانا ادعوك للتضامن في زمن القضاء الفاسد وليس الغلاء فقط
قضاء الكفة المائلة…
قلب الصحافة المغربية النابض ، جريدة المساء في محنة وضيق تضامنوا معها من اجل حرية التعبير وضد كسر الاقلام الحرة الأقلام ..
وشكرا
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 7:06 م
هل سمعت بقصة المدير والسكرتيرة
تفضل زر موقعي لتتعرف عليها
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 7:10 م
ليس لها إلا الاستغفار وطرق باب الذي لا يرد سائل في الجوف الأخير من الليل
مدونة غاية في الروعة والتنظيم
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 7:21 م
أمثال صاحبة القصة مرت علي كثيراً فنتمنى من الجمعية الخيرية تكون اسماً على مسمى وليست قاصرة على جنسية بعينها دون أخرى.
حبيبة التميمي
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 5:14 ص
شكرا على مرورك ..
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 12:48 م
بعد نجاح اوباما..
لن تفرق .. جزمة برباط أبيض أو جزمة برباط إسود
كلها جزمة ..سيتم ضربنا بها
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 11:50 م
ما هو الوطن؟ ومن هو المواطن … وغير المواطن
أسئلة حارقة طرحها إدراجك المتميز
*********
تحياتي
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 12:39 م
خي الكريم محمد الكمالي
ليس بعد 45 عام بل لو بعد الف عام ستبقى غريبة احنا هيك العرب
شوف امريكا ودول اوروبا مملوءة باجانب من أصل عربي وشوف العربي في بلاد
العرب اوطاني شو عم بيصير فيه , هذا هو التكافل والتراحم في الأسلام
لا حول ولا قوة الا بالله .
شكر ا محمد وبارك الله فيك
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 7:39 ص
الحمد لله الأول قبل الإنشاء والأحياء والآخر بعد فناء الأشياء العليم الذي لا ينسى من ذكره ولا ينقص من شكره ولا يخيب من دعاه ولا يقطع رجاء من رجاه اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيداً وأشهد جميع ملائكتك وسكان سماواتك وحملة عرشك ومن بعثت من أنبيائك ورسلك وأنشأت من أصناف خلقك إني اشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ولا عديل ولا خلف لقولك ولا تبديل وأن محمد صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك أدى ما حملته إلى العباد وجاهد في الله عز وجل حق الجهاد وأنه بشر بما هو حق من الثواب وأنذر بما هو صدق من العقاب اللهم ثبتني على دينك ما أحييتني ولا تزغ قلبي بعد أن هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ، صل على محمد وعلى آل محمد واجعلني من أتباعه واحشرني في زمرته ووفقني لحسن عبادتك وما أوجبت علي من الطاعات وقسمت لأهلها من العطاء في يوم الجزاء إنك أنت العزيز الحكيم.
جمعة مباركة.
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 2:24 م
أخي محمد كمالي ::: رائع ما تكتب :::
مدونتك جميلة و أنيقة بصورها المتعددة ….
أشكرك على تعليقك الذي أضاء مدونتي وأضاف إليها الكثير ….
التعبير شيء جميل فعلا و سيكون اورع إن ظهر بحبر على ورق….
فاهلا بك واشكرك مرة أخرى …..
روائية ::
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 12:06 ص
أوباما ماكيين أو حتى بوش . الأمر لا يختلف كثيراً.
http://elsaudi86.maktoobblog.com/
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 6:09 م
أعرفه من مواليد دبي ..
وأخذ الابتدائية من الشارقة ..
والإعدادية والثانوية من العين ..
مكث في الإمارات 18 سنة .. أكثر من ثلاثة أرباع عمره في البلاد طولا وعرضا .. لكن لما أخذ الثانوية .. من مدرسة زايد الأول .. لم يعد له مكان !!!!
وأهله كانوا في رأس الخيمة حتى الصيف .. لما بلغ الوالد سن المعاش .. بعد 30 سنة في خدمة هذه البلاد .. يعني نصف عمره .. لم يعد له ولا لأولاده - الذين ولدوا جميعا في دبي - مكان فيها !!!!..
الله المستعان ..
لامست جرحا غائرا بقصتك القصيرة جدا .. ولكن على كل الأحوال جزاك الله خيرا ..
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 7:57 م
اسعدني المرور والقراءه ….
دام قلمكم سامق ….
خربشات على اوراق دفتر قديم ……
تضيئ بقرائتكم للسطور …..
تقبلوا الود والاحترام والمرور ……
اختكم دجلة ……..
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 2:00 م
وفي الطريق تلتقي الأفراح
في الشارع تنتهي الأتراح
وتعود الذكرى مليئة بالمتمنيات
تنتصر الحياة وينتهي
زمن الصمت
نعود لمعاقرة الكلام من جديد
ونصنع أغنية نغرد للمطر
ونقول غدا نلتقي
على زمن الصمت
.
خالد هلالي
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 11:13 ص
هو الغلاء أصبح كالآفة عندما تغمر
المحصول فتقضي عليه رويداً رويداً
قصة معبرة بسيطة في محتواها, فكرتها جيدة, واستخدام التراكيب والألفاظ موفق إلي حد كبير
محمد الكمالي
أعجبني الوقوف هنا
محبتي