لغة الزهور
كتبهامحمد الكمالي ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 20:43 م
عند عودتي للمنزل لمحت زهوراً جميلة تفوح برائحتها الزكية ، وقد وضعت بالقرب من باب الصالة ، أخذت أتأملها فانشرح صدري ودب فيّ النشاط بعد أن كنت منهكاً من العمل .
وهكذا ظلت هذه الزهور تأثر فيّ لمدة أربعة ايام ، فمرت فترة من الزمن لم ألقي لها بالاً عند ولوجي وخروجي ، فتذكرتها يوماً وأسرعت لألقي نظرة عليها فإذا هي ذابلة ، وتكاد تجف وتيبس .
سبحان الله لقد خلقت هذه الزهور لنقطفها ونقدمها في مناسبات الفرح ، حتى أن بعض ألوان الورود لها دلالة نفسية وأثر على الإنسان ولكن ما أن خطفت من موطنها حتى غدت حزينة وبالغت في الحزن حتى كان نهايتها المحتومة .
الجمال قيمة كبيرة ، ومن خلالها يعطي الفرد كل ما لديه ، ويبدع في عمله ويعتبر حافز له ليتقدم للأمام .
ولعل للجمال دلالات كثيرة ، منها جمال الروح ، وجمال الأخلاق ، ولعل البعض بعيد عن هذه الجماليات ولا وجود لها في قاموس حياتها ، فنراه قد اهتم بهندامه ومظهره الخارجي ، ونسى أن يجمل كلماته ومعاملته مع الآخرين .
لغة جميلة هي لغة الزهور
ولا نشعر بهذا الجمال إلا في موطنها الأصلي والزهرة متشبثة بالأرض، تغرس جذورها عميقة بعيدة عن السطح .
عندها فقط ترتاح العيون ، وترتاح النفس ، ونستنشق عبق الطبيعة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, خواطر | السمات:أدب, خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 9:49 ص
سلام الله إليك أخي محمد واشكرك عن المرور
إن للحياة معان جميلة لا يفهمها إلا أولي الأباب الصافية النقية صفاء قطرات الندى من الزهور التي ذكرتها وإذ أنني أشكر لك هاته المعاني الجميلة التي إختلجت بخواطرك فأستحالت الى حروف كتيتبها بأناملك أخذت من وجداني أخذا جميلا , ولا أختلف معك كثيرا عندما أقول أن الذي يتعلم لغة النبات والجماد والحيوان أخذ من الحياة معان وعبر سريم بها طريقه لأن كل هذا يسير وفقا لنواميس إلاهية عادلة وغير ظالمة
فلك تحية إجلال وعرفان
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 10:49 ص
لغة روحانية نعانق من أجلها لغة الورود وحياة الجمال..
نص وارف معطر بعبق الورود.
أستاذنا:
لغة سلسة كرائحة ندى عطر الورد في فصول السنة.
شكرا لك.
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 4:46 م
قالوا مات الورد …. عن الدنيا رحل ….
قلت …
بل ذبل …
ينتظر قطر ندى أو طيف أمل ….
***************************************
وكلماتك مثل تلك القطرات التي تروي مدونتك الرائعه بتصميمها ومحتواها..شكرا
نوفمبر 18th, 2008 at 18 نوفمبر 2008 7:20 ص
لغة جميلة
وموضوع أجمل
من كاتب مبدع و إختيار موفق
بارك الله بجهودك لمخلصة عزيزي
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 3:48 م
اخي محمد الكمالي
انا لا احب قطف الورود ولا حبس العصافير
ولكن هل ممكن ان تذهب للقاء جميل بدون باقة ورد ؟
هو الانسان يسخر كل شيء لمصلحته
ادراج رائع يا محمد احييك عليه ودمت بكل السعادة
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 8:26 ص
اجمل الوجود
واعظم اللغات هي الورود
مودتي الخالصه لك
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 1:52 م
السلام عليكم
تعال معى لننقذ غزه
غزه تحتضر
والأخوه العرب يلتفون حولها وهى على سرير الموت
ويتشاجرون على من سيجهز الكفن ولا أحد يريد اصلا
ان يشترى لها كفنها يبخلون عليها حتى بما
يسترها وهى ميته …………
لكن لا يا أمة المليار لالالالالالا والف
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
فى مدونتى المزيد
أميييييييييييييييييره
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 9:33 م
الورد عنوان حياة
لكنه حين يجتث من مكانه
مصيره إلى الذبول والانتهاء
بارك الله فيك
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 4:07 ص
لغة الزهور جميلة خصوصاً عندما يتحدثها مثلك
كل عام وأنت والعرب والمسلمين بخير يا
وكل أيامك أعياد يا عزيزي بإذن الله
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 7:52 م
مساءكم سعيد
يسر رابطة المدونين الأردنيين
أن تتقدم لكم بارق واجمل التهاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك
عيد سعيد وكل عام وانتم بخير
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 9:57 ص
أخي الحبيب محمد
بالزهور احييك
واتمنى لك عيدا مبارك
عسك من عواده=حييتك بالاماراتي=…….شاطر شاطر.ههههههههههه
نعم تبقى الزهور رمز الجمال
لكن قدرها هكذا
ان نتمتع بها
ربما الانسان اناني
ربما……
انا عن نفسي كل مررت بمكان فيه ياسمين ارى نفسي كطفل اقفز اتلقف منها اشمها
واستمتع برحيقها الجميل واقطف اوراقها ورقة ورقة حتى تتلاشى ويكون مصيرها الأرض
أهذه أنانية
لا أدري
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 1:45 م
أخي محمد
اتمنى لك عيدا سعيد
مليئا بالبهجة وراحة البال
وغنيا بطاعة الله
وكل عام وأنت بأحسن حال
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 4:31 م
كلمات باعثة للراحة والطمئنينة …
لغة الزهور كم هو مميز …حيث يخيل للقارئ ألوان وأشكال الزهور بل ورائحتها الرائعة
تفوح مع المعنى المقصود …..
كل عام وانت بخير أخي محمد كمالي :::
دمت بصحة وعافية ….
روائية …
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 10:03 ص
عاشق الورود
عاشق الحرية
اخي محمد
أين انت؟؟؟
لم هذا الغياب؟؟؟
عد بسرعة
ولتكن عودتك بكتابة جميلة عن منتظر الذي مرغ أنف امريكا فالتراب!!!
كن دوما بخير
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 7:15 م
اخى محمد
كل انسان يبقى شامخا فى أرضه..وبأهله ..محتميا ببيئته
وقديما قالوا من خرج من داره قل مقداره
حتى خلاص العرب و المسلمين ..لن يخرج الا ننبتا من أرضهم
ولن تزهر اشجار المسلمين الامن خلال تراثهم واصولهم
تحياتى لزهراتك الجميلات
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 5:19 ص
تشرفنا بكم مرة أخرى
و إلى الأمام عزيزنا