عنوان مدونتي الأخرى : http://b8db8d.blogspot.com/

العبرة من أحداث غزة

كتبهامحمد الكمالي ، في 20 يناير 2009 الساعة: 21:44 م

الأحداث التي تمر علينا لا بد وأن ورائها حكمة ، فالله يريد أن يختبر عباده ، ليمحص الناس ويختار منهم القائد الذي يمسك بزمام الأمور ويقود هذه الأمة بتوجيهاته وإرشاداته إلى الطريق الصواب ، والمتلقي الصالح لهذه النواميس .

ولعل أحداث غزة الأخيرة (27/12/2008م) عرت الكثير من البشر من حاكم ومحكومين ، ةلقد أظهرت ضعف الشعوب العربية ، فمع المسيرات والمظاهرات والاحتجاجات إلا أنها لم تصل إلى درجة التأثير الذي يجمع العرب على كلمة سواء ، إلا أنني أعتبر الفصائل الفلسطينية هي بطلة هذه المرحلة ، مما حققته من انتصار ، وإن نفى العدو ذلك .

إلى متى تحركنا العاطفة المؤقتة التي لا تلبث أن تزول بعد الأحداث مباشرة ، ونعود إلى غينا ، وننغمس في غياهب الأحلام النرجسية التي تنسينا حتى الإساءة التي أرسلها العدو لنا .

ولقد كشفت هذه الأحداث أن معدن بعض شبابنا يحتاج إلى صقل ، فلقد عمه الصدأ ، فلا بد من بذل الجهد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، والمشكلة الكبيرة أن المفكرين لا يستطيعون إيصال أفكارهم لهذه الفئة كونها لا تقرأ ولا تسمع ولا تشاهد ما هو مفيد .

فالحل منوط للوالدين الذين يقع على كاهلهما هذا الجهد ، فالبيت هو الأساس ، ومن خلاله يتخرج الفوج الذي يحمل الإيمان والأخلاق .

والعجيب أن الأجانب ( والغير المسلمين ) كان لهم دور إيجابي يفوق دورنا بكثير من المراحل والتأثير تجاه قضيتنا.

أكتب هذه الكلمات والحرب توقف مؤقتاً (هدنة) ، ولكن حربنا لا يتوقف مع العدو الصهيوني ، فهو ماض حتى قيام القيامة ؛ كما تحدث عنه القرآن وأحاديث حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم .

نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل .   

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “العبرة من أحداث غزة”

  1. فكر ثاقب … مزيد من التقدم

    *********
    الفرق بين دولة المؤسسات ودولة الحاشية او دولة البطانة، يتجسد بصفة أساسية في ان دولة المؤسسات تقوم على تنظيم قانوني وأداري محكم للمرافق العامة يسير على نسق ثابت لا انحراف فيه الا على سبيل الاستثناء القانوني أو الاستثناء الذي يعد عند تحققه جريمة ذات طبيعة إدارية أو جزائية .
    وفي مثل هذا النظام الذي يستند إلى معايير موضوعية

    فارس ـ بغـداد

  2. بارك الله فيك أخي الفاضل

    فعلا هذا حال الناس وبعد انتهاء الحرب
    بردت النفوس التي كانت تنزف لأجل غزة وديننا
    وعقيدتنا ، وكأنهم نسوا ما فعلت إسرائيل فحسبنا
    الله ونعم الوكيل

  3. الحقيقة لا بدلها من الظهور مهما سترتها الدخان



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

 أنا مرتقب في موضعي ==== مرهف السمع لِوَقع ِالقلم



يعجبني من الفتى الشجاعة والإقدام ومن الفتاة الأدب والحياء لأن شجاعة الفتى ملاك أخلاقه ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال سواه

مصطفى لطفي المنفلوطي