قيد أفكارك
كتبهامحمد الكمالي ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 17:32 م

أحَب أن يقدم لأمته عملاً يفتخر به ، ولكنه ظل يردد هذه الفكرة في مخيلته ولم يصل حتى الآن لمرحلة التنفيذ ، أعتقد فترة أنه لا يملك المقومات التي تؤهله لخوض هذا الغمار ، فكلما وجد ناجحاً ظل يفكر أنه أفضل منه ولا يستطيع أن يجاريه فيما قدمه ، وهكذا خيب ظنه بنفسه ، بمجرد أن قارن نفسه بالآخرين ، وظل المشروع مجرد فكرة ضلت طريقها في غياهب الأفكار الشريدة ، فلم يقيدها كما فعل ابن القيم في كتابه صيد الخاطر ليخرجها عملاً يفتخر به ، ويستفيد منه الآخرون .
لعله أعتقد أن لا يملك المقومات الأساسية للنجاح ، وهذا ما جعله يتقاعس، والنفس أحياناً لأنها أعتادت الكسل والدعة ، تقف بجانب الشيطان في بث الوسوسة التي تحبط الفرد وتجعله يتردد في تنفيذ ما خطط له .
تقيد الأفكار هي المرحلة الأولى ، وهي وضع القدم الأولى في الطريق الصحيح ، فعندما يباشر بهذا الفعل يجد الأمور الأمور تسير على هوى ما خطط ، فيحصل النجاح تلو النجاح .
لا نستطيع أن نحكم على أعمالنا بأنها فاشلة ، ولكن علينا أن نقدمها ليحكم الآخرين عليها ، وإن كان ولا بد فلنعرضها على أصحاب الاختصاص ومن لهم باع طويل في نفس المجال ، ثم نعرضها بحلتها الجديدة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:النجاح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 3:51 ص
الاخ الكاتب
كل تقديري لجهودك الفكرية ودام قلمك.
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 9:30 ص
شكرا لروحك التي اقتطعت تذكرة سفر أولى لدفاتري أيها الغالي
اجمل الصفاء اتمناه لروحك
سنتواصل بكل الحب والدفء ..
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 4:27 م
جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الفاضل
لو قارن الإنسان نفسه بغيره لما فعل
شيئا لأمته لأننا حتما سنرى أنفسنا
أقل من غيرنا وهنا نتوقف ..
على الإنسان أن يتوكل على الله ويبادر
بالعمل أيا كان فقد يراه صغيرا ويكون
عند الله أكبر
نسأل الله أن يرزقنا صلاح الأعمال والأقوال
وفقك الله ويسر لك
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 12:24 ص
“لا نستطيع أن نحكم على أعمالنا بأنها فاشلة ، ولكن علينا أن نقدمها ليحكم الآخرين عليها ، وإن كان ولا بد فلنعرضها على أصحاب الاختصاص ومن لهم باع طويل في نفس المجال ، ثم نعرضها بحلتها الجديدة . ”
بارك الله فيك ولك الشكر عى طرحك ورفعك للمعنويات
وشكرا لك لتواجدك في مدونتي البسيطة جدا
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 12:35 م
محمد الكمالي
شكرا لمرورك على كلماتي وترك بصمة مميزه
قيد افكارك .. رؤيا جيده تبعث بالافكار الى النور
شكرا لتوتجدك الذي قادني الى هنا
دمت بمحبة
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 1:27 ص
السلام
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 11:14 ص
الأخ الفاضل محمد الكمالي
لا مانع من أن نقارن أعمالنا بأعمال الآخرين
شرط أن نضع في فكرنا ضرورة التفوق والتميز فيما نعمل
ولا نظل حبيسي الأفكار التقليدية
تحياتي
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 10:15 م
حقيقةلي الشرف بمجرد عبورك بصفحتي وردك ع مدونتي البسيطة…
ولي الشرف في ان اكون فرد من الافراد الذين تشرفوا بقرأت حروف منقوشة من اصحاب المعرفة ممن يعرفون معني الحروف والكلمات ….
علمتني الحياة الكثر فأخذ منها ما يمكن أخذه وتركت القشور تتطاير وتعلمت أن لا انهزم وان اقاوم حتى انجح وانتصر وان أقدم كل ما لدي بقوة ومن من دون تردد اقارن نفسي بالاخرين حتي احاون الوصةل اليهم وهذا ليس بالخطأبالعكس هذا الدافع للنجاح وللوصول للأفضل أن أمنح نفسي قوة تمكنيمن النجاح وحتى أن لم اكن الافضل أن تكمن في نفسي مرونهة كامنة وعزيمة مزروعة من أمكانة الفشل الغير محتمل حتي لا يتسبب لي هذا وذاك في خيبة أمل لا تحمد عقباها ع نفسيتي وردود فعل من هم حولي. يجب ان أبين لمن حولي بأني من الممكن ن أصل وأن أكون الافضل من قناعتي وجه نظر الاخرين توثر فيني ورأيهم أحترمة وهم من يقيمون ما يمكنني فعله او تقديمة …في حين أنا من دواخلي أشعر بأني أقدمالافضل وأفضل ممن فضل الصمت في زمن الكلام وفضل النوم في وقت العمل وسار عكس اتجاه الريح …
سلمت أناملك أخي الكريم..
ودمت بخير..
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 11:06 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم
حروفك لامست نفسي والتي اجدها كثيرا ما تكون ” قليلة الثقة بنفسها ” واحيان اخرى ” عديمة الثقة بتاتا !! ”
اصعب الامور هي احباط نفسك بنفسك وعدم قدرتك على اقناع نفسك بانه لا مانع من تقديم افكارك حتى لو قوبلت بالفرض فمعرفة نكهة الرفض والسقوط تلو السقوط لابد وان يليه نهوض ونجاح ومضي نحو طريق التميز
شكرا لكلماتك
لك تحيتي
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 8:43 م
المشكلة ايها السيد الطيب
في أن الشخص يتردد كثيراً عندما يشعر بأن بحوزته شيء رائع
وينتظر الأروع والافضل وقد لايصل اليه حتى آخر عمره ..
لذلك التردد في الإنجاز يحبط ويهبط من عزيمة الإنسان
عندما تمتلك من العلم أو الثقافة أو اي شيء قد يخدم سواك
لاتترد في اظهاره ومن المؤكد سيأتي الأفضل تلو الأفضل يتلوه الأفضل
شكراً استاذي الفاضل على الطرح الرائع استمتعت بمدونتك الراقية
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 12:24 م
أخي محمد الكمالي :::
أنت على حق ..الكثير من أهمل مهاراته لأجل أسباب واهية
و لكن المشكلة هي قد تكون أسباب نفسية
التي قد تزول مع الزمن…أو ربما إذ احس الفرد بالأمان
من ناحية ما ليباشر بعمل ما خطط له …
جميل جدا ً ما قرأت كلمات تشجيعية ….
أشكرك ودمت بخير