المخالطة والاعتزال
كتبهامحمد الكمالي ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 02:07 ص

لا أحب أن تجمعنا الأحزان !
فكثيراً ما نلتقي بأصدقاء لنا عند الاجتماع في بيت العزاء ، وأحياناً يكونون من الأرحام الذين غابت صورهم عنا مدة ليست بالقصيرة .
يأخذني هذا الموضوع بعيداً في سرحان أتساءل فيه عن سبب احجامي الطويل عن أخوتي ، ولبسي ثوب السلبية نحوهم .
ما أسعدنا بصلاة الجماعة التي تلم عقد الؤلؤ من الانفراط ، وتبقي للمصلين صلة تجمعهم ، وعروة وثقى تسير بهم في طريق كله نور وحب .
كم سمعنا بمرض فلان !
ووفاة إنسان عزيز على قلبنا ! لم يسعنا الوقت - كما نبرر ـ من زيارتهم ، والسؤال عنهم .
العزلة وإن كانت مباحة في بعض الأزمان وبعض المواقف ، إلا أنها غير مستحبة للجميع ، فالبعض تجعله يتمادى في غيه ، ولا يستطيع السيطرة على نفسه في انعزاله لذا قال الله تعالى ((… إن النفس لأمارة بالسوء )) .
الكثير منا يفوّت على نفسه جمعة ومناسبة اجتماعية يدعى إليها ، بداعي انشغاله بمشاهدة برنامج أسبوعي عبر التلفاز ، أو هذا اليوم هو اليوم الوحيد الذي يتفرغ فيه للقراءة ، أو غيرها من الحجج التي أقرب ما تكون واهية .
جميل أن نقحم أنفسنا في المجتمع ، لكي نكون قريبيين من الناس ، قرباً لا يلهينا عن أداء رسالتنا ودورنا في الحياة .
والمسلم قوي بإخوانه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 11:08 م
نعم هو جميل ولكن الزائد اخو الناقص اخي الكريم
هذا لايعني ان نجعل برنامجنا اليومي مربكا شديد الازدحام
اتفق معك فيما ذهبت اليه ولكنني اجد نفسي دائما لا اقبل ان اضحي بيوم عطلتي الا فيما ندر للتواجد مع الناس
فكما للناس وقت فللقراءة والكتابة والتامل والتعبد والخلو مع الذات والله وقت
لك تحيتي
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 4:08 م
سلمت يداك
انا اتفق معك ابي العزيز ولكن كما قالت الاخت منى فهناك امور تستدعي ان نكون وحيدين على الجلوس مع من نحبهم ونتقبلهم بين صفحات حياتنا اليومية ولكن من ناحيتي اشعر بالوحدة بحال افضل من ذلك الشعور الذي يراودني عند جلوسي مع اشخاص اخرين
حتى لو كان القلب بطبيعته لن ينساهم ولا يستطيع الاستمرار بدونهم
سلمت يداك بما حظت
ابنتك المحبة
والمشتاقة لرؤيتكم
الاء اسحق عرعر
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 8:38 م
سيدي الكريم
سأبقى طيلة عمري أتذكر كل من رحل وكان بودي زيارته
وكُنتُ أنوي مقابلته ولكن شائت الأقدار أن يذهب قبل أن أراه
حصلت معي أمور مُشابهه وربما مع الكثير
لذا موضوعك رائع بالرغم من أنه مؤلم كثيراً ووخزه شديد الألم
يجب أن لانُفحم الرغبة الصارخة بدواخلنا لرؤية شخصٍ عزيز
وماذا سيحدث أن زرناه إن التقينا بهِ ان سخرنا يوماً بأكمله
للزيارات زيارات من نحب أن نراهم أن نكون معهم
فالأيام تسرق مالايمكن أن يعوض وتسرق لحظات لايمكن أن ترجع
أشكرك على رقي الطرح دمت َبأفضل حال
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 3:14 م
استاذ محمد …
مروركم عذب كحروفكم ….
شكرا للمرور ….
اختكم دجلة ….
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 3:16 م
صباح الندى على السطور المفعمات بالامل….
دام ابداع السطور …
تحياتي ..
دجلة ….
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 3:17 م
مدونة تصميمها عذب ….
وافكارها بذات وزن عذوبتها ….
دجلة ……
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 4:25 م
جزاك الله خيرا أخي الفاضل
فعلا لابد أن ينخرط الانسان في
مجتمعه ولا يعش في معزل عنهم
وفقك الله ويسر لك
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 12:58 م
أخي محمد الكمالي أشكرك على تعليقك الشامخ في مدونتي ”
أما عن موضوعك الهادف …
فعلا ً نجد الناس حولنا إنقلبوا فجأة يسيرون
على هذا النحو…
الخاطئ …قد ينم هذاالتصرف عن الإنغلاق بسبب التكنولجيا
حول الأفراد التي تشبع رغباتهم للمصاحبة والألفة
فباتت حاجتهم للأهل معدومة !!
وهنالك ما يسمى أيضا ” withdrawal need ” وهو الحاجة
إلى أن يسحب الفرد نفسه من الإجتماعات أو تجنب حوار
إجتماعي .. مثلا ً : كالذي يقرأ جريدة عمدا في مكان
لا يعرف فيه أحد أو تصرفات المراهقين المعروفة وضع
سماعات الجوال حتى لا يسمعون مناقشات الأم والأب لهم
أو اللعب في ألعاب الجوال تجنبا ً للمخالطة ..وقد
توجد الكثير من الأسباب والتفسيرات التي دفعت الناس
لأن يتصرفون بهذه الطريقة …
أشكرك وادعوك لموضوعي الجديد
” نظرية التعلم الإجتماعي “
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 8:44 م
إلى الإخوة والأخوات الكرام …
التواصل جبلة في الإنسان، ومظهر من مظاهر التواجد الإنساني، وللخالق عز وجل حكمة في التواصل وخاصة الأرحام، بل وفضل الإنسان المنخرط في المجتمع والمتواصل مع الناس على الإنسان الإنعزالي الرافض للناس.