عنوان مدونتي الأخرى : http://b8db8d.blogspot.com/

حلمٌ حاضر

كتبهامحمد الكمالي ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 00:03 ص

 

تجري هواجسي نحو العدم ، يخيل إلي أن المدة قصيرة ، ولا يمكن أن تحتويه بقية عمري ، فليس هناك متسع لنيل أكثر مما غنمته وإن لم أغتنم الكثير.
كنت أرنو إلى مصاف الأدباء ، هو حلم ليت الأيام تمهلني لكي أنجزه ، فهذه المرة تصحبني الجدية ، وهي معي أينما رحلت ، لي عالمي الذي أعيش فيه ، وكلي أمل في فسحة من الفراغ أملء فيه نهمي بالقراءة .
أصعب أمر على الإنسان استيقاظه متأخراً ، ويحاول أن يلحق بالركب الذي ابتعد كثيراً .
قرأت بأن يوم الخميس القادم سيتم اختيار الأديب الفائز بجائزة الأدب ، كم وددت أن أكون صاحب هذه الجائزة مع أني لم أقم بتأليف أي منتج مطبوع ، ليس حبي لهذه الجائزة طموحي للشهرة ، بل يقيني بأني من خلال الأدب سأخاطب الورى بأحلى حلة من الجمل ، محاولاً التأثير في نفسياتهم ، للارتقاء للأفضل ، فالأدب الذي أحمله هو خليط بين الأدب وعلم النفس .
أعجب أشد العجب من أبو حيان التوحيدي الذي أحرق كتبه بداع أن الأنام لا تقرأ ، ولا يعلم أني تأثرت بكتابته عندما وقع بيدي كتاب يحتوي مقتطف من كلامه ، وكان سبباً في عشقي للأدب .
ليس علينا أن نفكر بمن سيقرأ ما نكتب لأننا نكتب ما يدور بداخلنا ونكتب ما نكتسبه من علم لأنه الواجب تجاه أمتنا التي إن لم تقرأ الآن ستقرأ يوماً ما ، لأن الأنسان العربي بدأ يعتزل الدنيا وينغلق على نفسه ، فالتطور الحاصل في علم الحاسوب وما تبعه من وسائل الاتصال قيده وشل من حركته ، والجلوس المتواصل قد يؤدي إلى تصفح كتاب وانتشار القراءة ، أو بصورة مغايرة مما ذكرت ، المهم حدسي يخبرني بأن أمة أقرأ ستعود ثانية للقراءة .
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “حلمٌ حاضر”

  1. جزاك الله خيرا أخي الفاضل

    ومازال الوقت أمامك لتحقق
    ما تتمنى وستجد من يتعلم من
    علمك

    يسر الله لك

  2. اخي الكريم محمد الكمالي

    ليس علينا أن نفكر بمن سيقرأ ما نكتب لأننا نكتب ما يدور بداخلنا ونكتب ما نكتسبه من علم لأنه الواجب تجاه أمتنا التي إن لم تقرأ الآن ستقرأ يوماً ما

    اخي الكريم محمد الكمالي ادراج رائع وامنيتك بحد ذاته تستحق التهنئة والتشجيع وفعلا خسارة كبيرة ان يفكر كاتب او مبدع او اديب بحرق ابداعه لافتراضه ان الناس لا تقرأ .. لا بد أن يأتي يوم وتجد هناك من يقرأ عدا ان العدد ليس مهم ولكن المهم نوعية القراء وهدفهم من القراءة .. أحييك اخي مرة اخرى وبالتوفيق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

 أنا مرتقب في موضعي ==== مرهف السمع لِوَقع ِالقلم



يعجبني من الفتى الشجاعة والإقدام ومن الفتاة الأدب والحياء لأن شجاعة الفتى ملاك أخلاقه ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال سواه

مصطفى لطفي المنفلوطي