الزهور الحمراء
كتبهامحمد الكمالي ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 18:43 م
وَضَعَت ْالزهور في ركن من المنزل ، فهي لم تجد لها صاحباً ، خيب ظنها الزمان وكذلك أهل الزمان ، فهي لم تجد راحة تربت على رأسها ولا أذن تسمع لها وتصغي لها .
هي غريبة والغربة جعلتها غريبة مع نفسها ، لا تطيق التحدث إلى نفسها في خلوة ، والدنيا حولها كلها خلوة .
فسمعت طارقاً يطرق عليها الباب ، فأوجست خوفاً من هذا الطرق ، فلما سألت عن الطارق فإذا به البواب ، يطلب منها استشارة في تربية ابنه الذي بلغ سن المراهقة ولا يستطيع السيطرة عليه ، فاستأذنته أن يعود إليها في الصباح لأنها مرهقة .
وقبل أن تغلق الباب دعت البوّاب وسلمته الزهور الحمراء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 6:45 م
ربما أرادت أن تتخلص من هذه الخيبة فأعطتها
للبواب!!
ببوح جميل أستاذ محمد .. دمت بتميز
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 5:32 م
اخي العزيز محمد
حتى لا تبقى حسرة في قلبها .. منظر الزهور وحيدة يذكرها بوحدتها والتخلص منها يخفف الشعور بالوحدة وألم الانتظار .. سطور قليلة لكنها تحوي الكثير
شكرا اخي محمد وموفق
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 5:02 م
رد على إدراجي..
مسا الخير..
فينا نكون واقعيين؟؟
إحنا بشر..وكلنا ضد المشاعر السوداوية متل الكره والشر وهاي الإشيا..
ومتل ما أي واحد فينا ما بحب ينكره فهو ما بيقبل الكره..
لكن لما ما يكون بإيدك ويإيد قلبك غير إنو ينحرق وترفع إيدك للسما بدعوة مظلوم..
حد فيكم دعى لربنا ع حدا بيحبو؟؟؟
عشان الصدق يعني فكروا فيا اشوي…
حد فيكم رح يحب إللي ظلمه..ربنا بيكره الظلم وحرمه على نفسه وخلاه محرم بين البشر..وليه إحنا ما نكرهو..
انا بعيش حالة كره..وحالة كره حتى لو انفرضت علي انا رح أعيشها بإرادتي..فيني أعمل شي غير هيك..إزا حد عندو جواب يقلي..؟
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 5:18 م
رد على إدراجك..

حاجتنا للزهور كحاجتنا للحب..نهديه لأنفسنا عندما لا يهديه لنا الآخرون..
حاجتنا للزهور..هي حاجتنا لمكافأة أنفسنا..
ورد هذه الزهور هو صمت على ألمنا..
صدقت بكلماتك الدنيا خلوة..
الدنيا أكثر من صمت طاحن وأكبر من ضجيج بلا صدى..
وبينهما قد نتلاشى..من يدري.؟؟
……………….
لا أصعب على النفس من حديث النفس..
فله صوت لا يعلوه صوت..
وسلطة لا يجاورها أمر..
وتأثير غريب..
حديث النفس طاغ..
شطراً لكلماتك..قليلة لكنها تدعو للتفكر والقراءه من جديد.
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 3:27 م
يا أخي محمد اشكرك من القلب على تعليقك على رسالتي الى إبنتي جمانه
واشكر لك هذا الفيض المتجدد من هذا النص الرائع الذي بين ايدينا وتقبل حضوري هنا اخاً وصديق
يدرك اهميه التواجد مع القلم والكتابه كصديق دائم
وفقك الله
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 11:53 ص
الأخ الفاضل
لعل تخليها عن تلك الزهور كان وراءه تخلٍ عن مشاعر إفتقدتها فأرادت أن يستمتع بها غيرها فلعل مصير تلك الأزهار يكون أفضل قي يد غيرها ففاقد الشئ لا يعطيه،فهي قد فقدت الحب والدفئ فكيف تظل الورود تحيى بين يدين تفتقر للحب والدفئ؟؟؟!!
سلمت يداك و وفقك الله
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 11:00 ص
وَضَعَت ْالزهور في ركن من المنزل ، فهي لم تجد لها صاحباً ، خيب ظنها الزمان وكذلك أهل الزمان ، فهي لم تجد راحة تربت على رأسها ولا أذن تسمع لها وتصغي لها .
هي غريبة والغربة جعلتها غريبة مع نفسها ، لا تطيق التحدث إلى نفسها في خلوة ، والدنيا حولها كلها خلوة .
فسمعت طارقاً يطرق عليها الباب ، فأوجست خوفاً من هذا الطرق ، فلما سألت عن الطارق فإذا به البواب ، يطلب منها استشارة في تربية ابنه الذي بلغ سن المراهقة ولا يستطيع السيطرة عليه ، فاستأذنته أن يعود إليها في الصباح لأنها مرهقة .
وقبل أن تغلق الباب دعت البوّاب وسلمته الزهور الحمراء .
***************************************
هذه مأساه مؤلمة لمن يحيا لا يرى مستقبل ولا يحلم بأمل
دمت خالى من الحزن سعيد بحياتك
مرور أول .. أعتقد سيدوم