الزهور الحمراء

أكتوبر 13th, 2009 كتبها محمد الكمالي نشر في , أدب, قصة قصيرة

 

 

وَضَعَت ْالزهور في ركن من المنزل ، فهي لم تجد لها صاحباً ، خيب ظنها الزمان وكذلك أهل الزمان ، فهي لم تجد راحة تربت على رأسها ولا أذن تسمع لها وتصغي لها .
هي غريبة والغربة جعلتها غريبة مع نفسها ، لا تطيق التحدث إلى نفسها في خلوة ، والدنيا حولها كلها خلوة .
فسمعت طارقاً يطرق عليها الباب ، فأوجست خوفاً من هذا الطرق ، فلما سألت عن الطارق فإذا به البواب ،

المزيد


حلمٌ حاضر

أكتوبر 8th, 2009 كتبها محمد الكمالي نشر في , أدب, خواطر

 

تجري هواجسي نحو العدم ، يخيل إلي أن المدة قصيرة ، ولا يمكن أن تحتويه بقية عمري ، فليس هناك متسع لنيل أكثر مما غنمته وإن لم أغتنم الكثير.
كنت أرنو إلى مصاف الأدباء ، هو حلم ليت الأيام تمهلني لكي أنجزه ، فهذه المرة تصحبني الجدية ، وهي معي أينما رحلت ، لي عالمي الذي أعيش فيه ، وكلي أمل في فسحة من الفراغ أملء فيه نهمي بالقراءة .
أصعب أمر على الإنسان استيقاظه متأخراً ، ويحاول أن يلحق بالركب الذي ابتعد كثيراً .
قرأت بأن يوم الخميس القادم سيتم اختيار الأديب الفائز بجائزة الأدب ، كم وددت أن أكون صاحب هذه الجائزة مع أني لم أقم بتأليف أي منتج مطبوع ، ليس حبي لهذه

المزيد


هل ستعود ؟

سبتمبر 23rd, 2009 كتبها محمد الكمالي نشر في , أدب

 

آخر نظرة هي تلك التي سَرقتُها غلسة وأنت تبتعد عن ناظري ، ترحل إلى مصير لا تدرك مآله ، ومع ذلك تسير بخطى كلها ثقة وأريحيه ، هذه هي هيئتك الخارجية ، فما عسى حال هيئتك الداخلية ،،،،،،،

عشرون عاماً من العشرة الجميلة لم أشعر بها وهي تجري وتجري ، تأخذ من عمرنا ولكنها أيام جميلة مفعمة بالسعادة التي كنا نظن أنها لن تزول عن سطح حياتنا ، ولكن الغفلة أنستنا أن الأيام كما وهي تأخذ من عمرنا ستفرقنا يوماً ، ولو كان الفراق لحظي .

لا زلت أبغض رؤية الساعات ، لأن

المزيد


لغة الزهور

نوفمبر 14th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , أدب, خواطر

عند عودتي للمنزل لمحت زهوراً جميلة تفوح برائحتها الزكية ، وقد وضعت بالقرب من باب الصالة ، أخذت أتأملها فانشرح صدري ودب فيّ النشاط بعد أن كنت منهكاً من العمل .
وهكذا ظلت هذه الزهور تأثر فيّ لمدة أربعة ايام ، فمرت فترة من الزمن لم ألقي لها بالاً عند ولوجي وخروجي ، فتذكرتها يوماً وأسرعت لألقي نظرة عليها فإذا هي ذابلة ، وتكاد تجف وتيبس .
سبحان الله لقد خلقت هذه الزهور لنقطفها ونقدمها في مناسبات الفرح ، حتى أن بعض ألوان الورود لها دلالة نفسية وأ

المزيد





يعجبني من الفتى الشجاعة والإقدام ومن الفتاة الأدب والحياء لأن شجاعة الفتى ملاك أخلاقه ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال سواه

مصطفى لطفي المنفلوطي