


الاسم: محمد الكمالي
البلد: الامارات العربية المتحدة
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |||||

على صوتك أنا أصحى
وعلى همسك أنام الليل
إذا دمعي نزل مني
كفوفك صارت المنديل
***************************
***************************
شهرزاد
محمود الموعد
رحمه الله
أكتوبر 8th, 2009 كتبها محمد الكمالي نشر في , أدب, خواطر,

سبتمبر 1st, 2009 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,
يونيو 27th, 2009 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,
يحب الإنسان أن يعامل بلطف وتقدير ، لأن المزاج والشعور مرتبط بحالته ، وبالذاكرة التي يحملها ، بالإضافة إلى قلبه الذي يحب ويكره ، لذا يظل يحترم الشخص الذي قدره وقدم له كل تبجيل ومساعده .
والإسلام راع هذه النقطة ، فجعل الأخلاق والمعاملة الحسنة من الأمور التي تزيد من حسنات المسلم وترفعه إلى مصاف الأنبياء ، وحث عليها ، بل جعل صاحب هذه الميزة أقرب ما يكون بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .
فعندما يكون الإنسان مزوّد بهذه الشحنات والاكتسابات ، فمن المستحيل أن يستطيع أحد أن يقيد فكره ، ويتغفله ويسيّره إلا في حالة واحدة ؛ إذا كان يتقي شره فيدّعي موافقته .
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وزوّده بأروع جهاز ليميّزه عن باقي المخلوقات ، ألا وهو العقل .
ولكن هذا العقل قد يبتعد عن الطريق المرسوم له ، وينحرف إذا لم يجد للفطرة سبيلاً ، فعندها تبدأ الانتكاسة ، فيكو
أبريل 27th, 2009 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,

لا أحب أن تجمعنا الأحزان !
فكثيراً ما نلتقي بأصدقاء لنا عند الاجتماع في بيت العزاء ، وأحياناً يكونون من الأرحام الذين غابت صورهم عنا مدة ليست بالقصيرة .
يأخذني هذا الموضوع بعيداً في سرحان أتساءل فيه عن سبب احجامي الطويل عن أخوتي ، ولبسي ثوب السلبية نحوهم .
ما أسعدنا بصلاة الجماعة التي تلم عقد الؤلؤ من الانفراط ، وتبقي للمصلين صلة تجمعهم ، وعروة وثقى تسير بهم في طريق كله نور وحب .
كم سمعنا بمرض فلان !
ووفاة إنسان عزيز على قلبنا ! لم يسعنا الوقت - كما نبرر ـ من زيارتهم ، والسؤال عنهم .
فبراير 25th, 2009 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,

تلزمني الحاجة أحياناً لارتياد سوق الخضرة ، ويأخذني فضولي لمشاهدة جميع الأصناف المتواجدة والتي جلبت لهذا المكان ، وعند معاينتي لثمرة ما ، أشعر وكأنها دخيلة على المجال المعيشي الخاص بهذه البقعة ، وكأن أجسادنا تنتفع من شجيرات أديم الأرض المحيط بها ، وترفض ما عداها من أجناس اخرى مهما بدت ألوانها زاهية ، وشكلها مشهي .
وفي زاوية أخرى من زوايا السوق يجلس بائع كملك جبى له ثمار هذا الكون بأسره ، من مناطق باردة وأخرى استوائية حارة ، فإذا رغبت في معرفة مصدر إحدى هذه الفواكه لأجابك على الفور دون تردد عن البلدة التي شيعت منها ، مع جهله التام بموقعها .
وأنا هنا لا أملك مختبرات لمعرفة ما هو نافع وما هو ضار ، لكنها استنتاجات تعتريها الصحة وأحياناً الخطأ ، فكما تعيش بعض الأشجار في الصحراء مع شدة الحر و
نوفمبر 14th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , أدب, خواطر,
أكتوبر 1st, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,
مهما علا صوت الطفل وعبر بما يريده وبأعلى صوته من بكاء وصراخ فإنه لا يلام ممن حوله
ولكن ما أن يكبر ويقرأ ويجتهد ويصبح ذو رأي سديد فإنه يمنع من أن يبدي
سبتمبر 6th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,
ضع بجانبك كأساً فارغاً، وإذا استطعت أن تحمل ذرة رمل صغيرة فأفعل ، وأبدأ برمي هذه الذرة في الكأس على فترات ، ستكتشف أن الكأس امتلأت .
هكذا هي أيام عمرنا ، قد لا نشعر فيها ونحن نعيشها ، وبعد فترة من الزمن نكتشف فقدنا لأيام عديدة ، وأن الغد أ
أغسطس 6th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,
كعادته عصر كل يوم يأخذه الحنين إلى شاطئ البحر القريب من بيته ، يجلس يمحلق في الأمواج تارة وتارة إلى شعاع الشمس وهي تودعه وكأنها تسحب من روحه جزءا .
جلس على صخرة قريب الكورنيش ، وراودته فكرة أن يكون له أبناء ؛ لكم أتمنى أن يكون لي ولد ذكر وسأسميه سعدون أحب هذا الأسم كثيراً فلقد كان زميلي في الدراسه يحمل هذا الاسم ، وسأعوّده على القراءة المستمرة لكي يمتلك قوة في التعبير كالرافعي والمنفلوطي ويكون لديه إحساس جبران ، فلن يضيّع وقته في البحث عن كتبهم فمكتبتي غزيرة بها ، ولكن هل سيجد من يقرأ له ، أرى العالم العربي - كما يسمى - يبتعد رويدا رويداً عن العربي
يوليو 8th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر, مقالات,
يونيو 30th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,
عشقت كل كلمة تفوهت بها
يونيو 21st, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر, قصة قصيرة,
جلست تنظر إلى حفيدها الصغير ، نظرة شفقة ، وحسرة أن ولد في عالم يعج بالتناقضات ، لقد كانت تحلم وهي صغيرة أن تقدم لهذا العالم الكثير وتكون سبباً في نهضة أمتها ، وتُقدم الإسلام الحقيقي ، لكي تُصفِي أفكار المنحرفين ، وتغرس أفكار التقدم في عقولهم ، مضت الأيام والشهور والسنين ، وها هي جالسة تحلم ، وابتعد عنها الخُطّاب وأبعدت هي عدد منهم لأن أفكارهم لا تتوافق مع أفكارها ، وخاصة مع زواجها الأول الذي فشل ونتج عنه ولدين أخذهما والدهما عنوة عنها وقام بتربيتهم تربية تفقد الحس المسؤولي ، ولأنها تريد أن تقدم لهذه الأمة الت
مايو 14th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,
شكراً يا حاج !
جملة تفوه بها بائع الفلافل ، لكنها أيقظتني من سبات سحيق ، فلقد مرت الأيام والأعوام دون أن أشعر بها ، ظننت أني لا زلت صغيراً ، فعلاً الإنسان لا يشعر بتقدم عمره ، ولعل الشيبات الظاهرة كانت سبباً في البوح بهذه الجملة ، فالعادة كنت أخضبها بالحناء ، فكنت أبدو صغيراً بعض الشيء ، ولعل تكاسل كان وراء نسيان الحناء هذه المرة .
أبدو كالأم تنظر لولدها مهما كبر صغيراً ، وعليها أن ترشده وإن كان
مايو 10th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,
لم تكن عادتك زيارتي في هذا الوقت ، كانت مفاجئة حتى أنني ظننت أن شخصاً آخر زارني ، وفعلاً كنت شخصاً آخر مختلف عن الذي أعرفه ، تفاجأت بالدموع تنزل من عينيك وكنت كل هذا الوقت أحسب أن دموعك تصعد إلى الأعلى لأنها المرة الأولى التي أرى ضعفك الإنساني يطغى على سمتك الصلب في أصعب الأوقات ، ضمتتك إلى صدري لأضم عذاب
مايو 4th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر,
مر بخاطري أن المناظر الجميلة الخلابة تريح الأعصاب وتدفق الحيوية في النفس المثقلة بهموم الحياة .
لذلك فكرت أن أقترب قليلاً من النافذة التي تقع في اقصى الممر ، في المستشفى الأمريكي في دبي ، لعل عيني تقع على منظر تأنس به نفسي ، كانت النافذة كبيرة جداً ولم تكسوها أية ستائر ، فنظرت عبرها فرأيت المباني الشاهقة الارتفاع ، والشوارع المرصوفة باتقان عجيب ، وكانت الشوارع نظيفة جداً حتى أنك لا تعثر على ورقة تهدهدها الرياح فتطير من مكانها ، ومركبات واقفة بجانب الرصي
يعجبني من الفتى الشجاعة والإقدام ومن الفتاة الأدب والحياء لأن شجاعة الفتى ملاك أخلاقه ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال سواه
مصطفى لطفي المنفلوطي










