وَضَعَت ْالزهور في ركن من المنزل ، فهي لم تجد لها صاحباً ، خيب ظنها الزمان وكذلك أهل الزمان ، فهي لم تجد راحة تربت على رأسها ولا أذن تسمع لها وتصغي لها .
هي غريبة والغربة جعلتها غريبة مع نفسها ، لا تطيق التحدث إلى نفسها في خلوة ، والدنيا حولها كلها خلوة .
فسمعت طارقاً يطرق عليها الباب ، فأوجست خوفاً من هذا الطرق ، فلما سألت عن الطارق فإذا به البواب ،


















