الزهور الحمراء

أكتوبر 13th, 2009 كتبها محمد الكمالي نشر في , أدب, قصة قصيرة

 

 

وَضَعَت ْالزهور في ركن من المنزل ، فهي لم تجد لها صاحباً ، خيب ظنها الزمان وكذلك أهل الزمان ، فهي لم تجد راحة تربت على رأسها ولا أذن تسمع لها وتصغي لها .
هي غريبة والغربة جعلتها غريبة مع نفسها ، لا تطيق التحدث إلى نفسها في خلوة ، والدنيا حولها كلها خلوة .
فسمعت طارقاً يطرق عليها الباب ، فأوجست خوفاً من هذا الطرق ، فلما سألت عن الطارق فإذا به البواب ،

المزيد


شكوى في زمن الغلاء

نوفمبر 4th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , قصة قصيرة

2008/11/4

قصة قصيرة جداً
محمد الكمالي

لم تعتد على الشكوى ، ولكن إحساسها بالظلم قادها لطرق أبواباً لم تكن تقصده لولا الظروف المستجدة على خريطة حياتها .

- لم أرزق بمولود يملئ عليّ حياتي ، ويؤنس وحشتي ، وبلغت الآن من العمر عتياً .

وفجعت أخيراً بحادث السير الذي وقع لزوجي والزمه الفراش .

فغدوت بلا عائل ، بل

المزيد


طيبة الشعب السوداني

يوليو 24th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , قصة قصيرة

لبعض الشعوب صفات يتحلون بها دون غيرهم ، في حلهم وترحالهم ، ولعل الشعب السوداني من ضمن هذه الشعوب التي لها صفة معينة تميزها عن غيرها .

والذي لاحظته على هذا الشعب ولاحظه غيري  ، أن الشعب السوداني يتصف بالطيبة الزائدة عن الحد ، ويعاملون الناس بكل حب واحترام وعطف 

 لا أطيل عليكم فأقدم لكم هذه القصة الحقيقية التي حدثت في دولة الإمارات مع أحد السودانيين :-

تعرض أحد السودانيين لإصابة  أرغمته الذهاب للمستشفى ، وفي المستشفى وبعد الفحص كتب الدكتور على دواء للمريض ولكن

المزيد


رسالة إلى حفيدي

يونيو 21st, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , خواطر, قصة قصيرة

جلست تنظر إلى حفيدها الصغير ، نظرة شفقة ، وحسرة أن ولد في عالم يعج بالتناقضات ، لقد كانت تحلم وهي صغيرة أن تقدم لهذا العالم الكثير وتكون سبباً في نهضة أمتها ، وتُقدم الإسلام الحقيقي ، لكي تُصفِي أفكار المنحرفين ، وتغرس أفكار التقدم في عقولهم ، مضت الأيام والشهور والسنين ، وها هي جالسة تحلم ، وابتعد عنها الخُطّاب وأبعدت هي عدد منهم لأن أفكارهم لا تتوافق مع أفكارها ، وخاصة مع زواجها الأول الذي فشل ونتج عنه ولدين أخذهما والدهما عنوة عنها وقام بتربيتهم تربية تفقد الحس المسؤولي ، ولأنها تريد أن تقدم لهذه الأمة الت

المزيد


لعل عثرة بصغير توقظ رجل كبير

أبريل 4th, 2008 كتبها محمد الكمالي نشر في , قصة قصيرة

قصة قصيرة

لعل عثرة بصغير توقظ رجل كبير

غرفة صغيرة في أسفل وادٍ زاخربالأحراش ، فتحت نافذتها لكي يدخلها الهواء ، كان أحمد على فراشه الوثير ينام غِرارا فاستيقظ على صلق المنبه ، فلقد عيّر الوقت على الساعة الثالة والنصف صباحاً ، فاليوم ستسافر غانيته إلى بلادها في زيارة قصيرة ثم تعود ، ولكنه لم يستطع أن يتعايش مع الوضع الجديد ، فأصر أن يودعها ، وأن يكحل عينيه بجمال وجهها حتى اللحظة الأخيرة ، فلبس ملابسه بسرعة وأخذ يجري بين السهول التي تحيط بقريته على أرض أيبستها الجفاف وسط ظلام دامس لم يعهده سابقاً - أحياناً الطبيعة من حولنا تتشكل بطريقة تعاملنا معها - ومع الجري السريع تعثرت قدماه وسقط على الأرض فأخذ يلعن هذه الصخرة التي وقفت في طريقه ، وبينما هو كذلك سمع صوت طفل رضيع يصدر من نفس اتجاه الصخرة حتى اقترب منها فإذا هي ل

المزيد





يعجبني من الفتى الشجاعة والإقدام ومن الفتاة الأدب والحياء لأن شجاعة الفتى ملاك أخلاقه ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال سواه

مصطفى لطفي المنفلوطي